صدفة تقود إلى مفاجأة.. “علي إكسبريس” يتعقبك بصوت لا تسمعه يشبه “السونار”

يقول مطور مستقل إنه اكتشف بالصدفة أن منصة التجارة الإلكترونية الصينية "علي إكسبريس" تتعقب مستخدميها بالاعتماد على بصمة صوتية فريدة لا يمكن سماعها من خلال مكبرات الصوت أو سماعات الرأس، وذلك كجزء من البيانات العامة التي تجمعها المنصة عن المستخدمين وفق تقرير نشره موقع "سايبر نيوز" التقني الأمريكي.وجاء اكتشاف المطور "لايزرفايل " الذي شاركه عبر مدونته الخاصة بالصدفة البحتة حين كان يتصفح متجر "علي إكسبريس" من خلال حاسوبه أثناء الاستماع للموسيقى، لِيُفاجأ أن الموسيقى تتوقف في كل مرة يدخل فيها إلى صفحة المتجر دون وجود أي ملفات صوتية في صفحة المتجر أو مقاطع فيديو في وصف المنتجات.كما حاول كتم صوت الحاسوب والمتصفح دون فائدة، ووجد أن الحل الوحيد هو إغلاق صفحة "علي إكسبريس" تماما، مما دفعه للبحث في شيفرة الموقع ومحاولة فحصه. ووجد "لايزرفايل" أن صفحة المتجر تشغل صوتا صامتا لا يمكن الاستماع إليه لقياس آلية تعامل أجهزة المستخدمين مع هذا الصوت، ثم بناء بصمة لتتبع المستخدم لأن كل جهاز مختلف يتعامل مع الصوت الصامت بطريقة مختلفة.ويمكن تشبيه هذه الطريقة بآلية عمل السونار والموجات الصوتية التي تطلقها الحيوانات مثل الخفافيش، إذ إن موقع "علي إكسبريس" يطلق الصوت الصامت وينتظر ليرى كيف يتعامل الجهاز معه وكيف تعود إشارة الصوت للموقع حسب ما جاء في تقرير موقع "تيك سبوت" التقني الأمريكي. ورغم أن هذا الصوت صامت ولا يمكن الاستماع إليه، إلا أن نظام الحاسوب يعتبره صوتا نشطا، وبالتالي يمنع تشغيل أي أصوات أخرى معه في الوقت ذاته.ولا يعتمد تتبع "علي إكسبريس" على هذا الصوت فقط في بناء بصمة الجهاز الفريدة لكل مستخدم، بل يمتد إلى نوع نظام التشغيل ومعالج الحاسوب وعتاد الصوت المستخدم، فضلا عن نوع المتصفح وحتى التوصيفات الخاصة بكل قطعة في عتاد المستخدم. وعند إضافة كل هذه العوامل معا، فإن البصمة النهائية للمستخدم تكتمل وتصبح فريدة ومخصصة بشكل يسهل تعقبها وتتبعها عبر الحسابات المختلفة.لماذا تقوم "علي إكسبريس" بذلك؟ تعتمد منصات التجارة الإلكترونية عادة على منظومة…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الجزيرة نت