الحلة (بابل) 964 نظم العشرات من أساتذة وموظفي جامعة بابل، اليوم الخميس، (6 آب 2026)، وقفة احتجاجية حاشدة داخل حرم الجامعة وتحت أشعة الشمس الحارقة، تنديداً بتأخير صرف الرواتب وما وصفوه بالتجاهل المستمر لحقوقهم المالية والإدارية، ملوحين باللجوء إلى الإضراب المفتوح في حال استمرار الأزمة. وتأتي هذه الوقفة امتداداً لموجة احتجاجات واسعة شهدتها جامعات عراقية عدة خلال الأيام الماضية، وسط تساؤلات غاضبة من المحتجين بشأن استهداف شرائح الأكاديميين والموظفين بالقطع والتأخير قياساً ببقية مناصب الدولة. وكانت شبكة 964 قد رصدت يوم أمس الأربعاء، موجة احتجاجات واسعة انطلقت في أكثر من 6 محافظات، شملت جامعات التقنية الشمالية في كركوك، البصرة، بابل، تكريت، ذي قار، وواسط، تنديداً بتأخر صرف رواتب منتسبي وتدريسيي وزارة التعليم العالي. وقال رئيس رابطة موظفي جامعة بابل أحمد الزاملي، لشبكة 964، إن "هناك تقصير متعمد ومتراكم من وزارة التعليم العالي، وكأنهم يستخدمون سياسة التجويع بحقنا". فيما قال عمار العزاوي وهو موظف في جامعة بابل، لشبكة 964، إن "أول مطلب لدينا هو إطلاق الرواتب فليس من المعقول أن لا نقبض رواتبنا حتى يوم 6 من شهر آب، فحتى رواتب الرعاية تم تسليمها". بينما يشير نقيب الأكاديميين في بابل مشتاق الخفاجي، لشبكة 964، إلى أن "هذه التظاهرات تجري في جميع أنحاء العراق وليس بابل فقط"، مضيفاً أنه "منذ عام 1997 وحتى الآن، الدولة لم تعطي قطعة أرض للأكاديميين". وتساءل الخفاجي مستنكراً: "هل تم استقطاع رواتب الوزراء والنواب كما قطعت رواتبنا؟"، مشيراً إلى الكوادر المحتجة بقوله: "الذين يقفون خلفي هم علماء العراق". وقالت آلاء جواد كاظم وهي موظفة في جامعة بابل لشبكة 964: "نطالب بحقوقنا في العلاوات والترفيعات وتثبيت العقود، فلنا سنتين بدون علاوات وترفيعات، ورواتبنا تتأخر دائماً".
