خبير أمني مصري: زيارة رئيس المخابرات إلى بغداد تحمل رسائل متعددة وتأتي بتوقيت حساس إقليميا

متابعة – الرشيد قال الخبير في شؤون الأمن القومي المصري الكاتب الصحفي محمد مخلوف، إن زيارة رئيس المخابرات المصرية الوزير حسن رشاد، إلى بغداد تحمل رسائل متعددة وتأتي في توقيت حساس إقليميا. وأضاف مخلوف في تصريحات لـRT اليوم الخميس، أن اختيار رئيس المخابرات العامة ليكون هو المبعوث الرئاسي المصري إلى العراق ليس أمرا عاديا، فهذا الاختيار بحد ذاته رسالة مفادها أن أولوية القاهرة الآن هي تثبيت التعاون الأمني والاستخباراتي مع بغداد قبل أي ملف آخر، فعندما تذهب المخابرات أولا، فهذا يعني أن هناك ملفات ساخنة وتفاهمات دقيقة يتم الترتيب لها بعيدا عن الأضواء.وأكد أن جهاز المخابرات العامة المصرية، يتحرك حاليا بدعم مباشر وكامل من القيادة السياسية متمثلة في الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في عدد من الملفات الإقليمية المعقدة، ونجح بالفعل في تحقيق اختراقات ونجاحات كبيرة، وعلى رأسها إدارة الملف الفلسطيني ووقف إطلاق النار في غزة، واحتواء الأزمة في السودان، وتثبيت التهدئة في ليبيا ومنع تحولها لساحة صراع إقليمي.وأضاف أن الملف العراقي يحظى بأهمية خاصة في العقيدة الأمنية المصرية، لأن استقرار العراق هو خط الدفاع الأول عن الأمن القومي العربي. لذلك فإن الزيارة تهدف إلى إعادة تفعيل قنوات التنسيق اليومي بين القاهرة وبغداد، وتبادل المعلومات والخبرات حول التحديات المشتركة، سواء ما يتعلق بالإرهاب أو تأمين الحدود أو التدخلات الخارجية.وتابع مخلوف: “الرسالة التي حملها الوزير حسن رشاد تؤكد أن مصر تنظر للعراق كشريك استراتيجي وليس فقط كدولة شقيقة. وأن هناك إرادة سياسية في القاهرة لدعم جهود الحكومة العراقية في تحقيق تطلعات الشعب العراقي، والمساهمة في إعادة الإعمار، وربط العراق بمحيطه العربي من بوابة القاهرة”.وأشار إلى أن الدعوة الموجهة لرئيس الوزراء العراقي لزيارة القاهرة هي النقطة الأهم في الزيارة، قائلا: “هذه الدعوة تعني الانتقال من مرحلة التنسيق عبر المبعوثين إلى مرحلة اتخاذ القرارات. فزيارة الزيدي المرتقبة للقاهرة ستكون لتوقيع تفاهمات وتحويل الكلام إلى مشروعات مختلفة قد تشمل ملفات الطاقة والكهرباء والربط البري والتعاون العسكري”.ولفت مخلوف، إلى أن…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على قناة الرشيد