واشنطن تتوعد بقطع «شرايين إيران» والضغط الداخلي يستدعي المرشد!
متابعة/المدى تصاعدت حدة الخطاب بين طهران وواشنطن، مع تأكيد إيران تمسكها بمواقفها الأمنية والتفاوضية ورفضها الخضوع للضغوط الاقتصادية، مقابل إعلان الولايات المتحدة المضي في استهداف مصادر الإيرادات وشبكات تهريب النفط والالتفاف على العقوبات. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده ستدافع بقوة عن مصالح شعبها في المفاوضات والمسار الدبلوماسي، كما فعلت خلال الحرب، مؤكداً أن طهران «لن تتسامح مع أي أحد» عندما يتعلق الأمر بأمنها.واتهم عراقجي الولايات المتحدة بانتهاك مذكرة التفاهم التي وقع عليها رئيسها، معتبراً أن الحديث عن العقوبات والضغوط الاقتصادية ليس جديداً بالنسبة لإيران. وأضاف أن طهران لا تعوّل على نتائج الانتخابات الأميركية في تحديد سياساتها، وإنما تستند، بحسب تعبيره، إلى قدراتها وإرادة شعبها.وفي الداخل الإيراني، دعا المرشد الإيراني مجتبى خامنئي إلى الحفاظ على التماسك الاجتماعي، مؤكداً أن أي عمل من شأنه الإضرار بالوحدة الداخلية «ممنوع». وشدد خامنئي على ضرورة تجنب الخطابات التي تبعث على اليأس أو تضعف الدوافع الوطنية، داعياً المسؤولين إلى مراعاة الوحدة والحفاظ على التماسك الاجتماعي.كما دعا إلى الابتعاد عن طرح ما وصفها بـ«الثنائيات الوهمية»، ومن بينها وضع الحرب والمفاوضات أو التسوية في مواجهة بعضها، في وقت تواجه فيه البلاد ضغوطاً اقتصادية وأمنية متزايدة. أمنياً، أعلنت الشرطة الإيرانية مقتل عنصر من جماعة «جيش العدل» واعتقال ستة آخرين خلال اشتباك في مدينة سراوان بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي البلاد.وقالت الشرطة إنها ضبطت كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر بحوزة المعتقلين، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن العملية. وفي المقابل، رفعت واشنطن سقف خطابها الاقتصادي تجاه طهران، إذ أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن الإجراءات الأخيرة تأتي ضمن تصعيد حملة الضغط على إيران، معلنة عزمها استهداف الأفراد والكيانات التي تقول إنها تنفذ أنشطة مالية غير مشروعة نيابة عن طهران.بدورها، قالت وزارة الخزانة الأميركية إنها حددت شبكات ووسطاء وقنوات تستخدمها إيران، بحسب اتهاماتها، لتهريب النفط والالتفاف على العقوبات. وأضافت الخزانة أن حملة «الإقصاء الاقتصادي» وسعت مخاطر العقوبات بالنسبة إلى الجهات التي تختار مواصلة…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على جريدة المدى