الجرس يقترب والصفوف ما زالت بيوتا.. كيف يعود طلاب لبنان إلى مدارسهم؟
لم تعد فاطمة تعدّ الأيام منذ نزحت من بلدتها الحدودية، بل تعدّ الوعود التي سمعتها ولم تتحقق. تعيش اليوم مع عائلتها داخل صف مدرسي في إحدى المدارس الرسمية في صيدا جنوبي لبنان، بعدما دمّر منزلها ولم يعد بإمكانها العودة إلى قريتها التي لا تزال تتعرض للغارات الإسرائيلية والاحتلال.وحين يُسأل سكان المدرسة عن اقتراب موعد العام الدراسي، لا يكون السؤال بالنسبة إليهم تربويا بقدر ما هو سؤال عن المصير. تقول فاطمة للجزيرة نت: "نحن لا نريد أن نبقى في المدارس، فهذه المدارس للطلاب، لكن إلى أين نذهب؟إذا قالوا لنا افتحوا المدرسة، سنجلس في الشارع، لا بيوت نعود إليها، والدولة لم تؤمّن…