لا مساعدات عسكرية أميركية للبيشمركة بعد اليوم.. إدارة ترامب تصدم أربيل

تعتزم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قطع المساعدات العسكرية عن إقليم كردستان، شمالي العراق، بالتزامن مع خطوات الانسحاب العسكري للقوات الأميركية من الإقليم، وهو ما أثار مخاوف كبيرة لدى مسؤولين في كردستان. وكشف تقرير لـ "بي بي سي" ترجمه "الترا عراق"، أنّ "وزارة الدفاع الأميركية قالت لقادة إقليم كردستان العراق، الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي، في اجتماعات عقدت في الآونة الأخيرة، إن الإدارة لا تعتزم تجديد اتفاق تنتهي مدته قريبًا ويوفر مساعدات أمنية لقوات البيشمركة، وهي القوة الأمنية الكردية".ونقل التقرير عن مسؤولين اثنين شاركا في المحادثات، ومصدرين آخرين على دراية مباشرة بالقضية، مبينًا أنّ مسؤولين كرد "يخشون أنّ يؤدي خفض التمويل إلى خلق فراغ في السلطة وتشجيع إيران، التي أطلقت مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة على كردستان العراق منذ أن بدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحرب مع طهران".فيما قال محللون إنّ إنهاء المساعدة الأمنية لقوات البيشمركة "سيقوّض شريكًا قديمًا في العراق، وسيرسل رسالة مفادها أن الولايات المتحدة لا يمكن الوثوق بها في دعم حلفائها في المنطقة". وقال يريفان سعيد، مدير المبادرة الكردية العالمية للسلام في الجامعة الأميركية: "ستكون الولايات المتحدة بذلك قد قطعت الأكراد، الذين أراقوا كثيرًا من الدماء لمساعدة الأميركيين على تحقيق أهدافهم في العراق والشرق الأوسط الأوسع"، مضيفًا: "سيكون ذلك مكسبًا كبيرًا لإيران والصين وروسيا إذا تُرك الأكراد على هذا النحو من الانكشاف".وفي ولايته الثانية، تعهد ترامب بتقليص التدخلات الخارجية للولايات المتحدة في مناطق مثل الشرق الأوسط. كما أطلق الحرب مع إيران، التي بلغت يوم الجمعة ستة أشهر من دون أن تلوح في الأفق نهاية لها.ومن المقرر أن تنتهي مذكرة التفاهم بين البنتاغون وحكومة إقليم كردستان في 30 سبتمبر/أيلول، وهو اليوم نفسه الذي تسحب فيه الولايات المتحدة ودول أخرى آخر قواتها المتبقية من العراق. وسيُنهي انسحاب القوات رسميًا الحملة العسكرية الدولية ضد داعش، التي قاتلت فيها قوات البيشمركة إلى جانب قوات التحالف لإنهاء سيطرة الجماعة الجهادية على أجزاء من العراق وسوريا.ومن المقرر إغلاق القاعدة…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الترا عراق