“كتائب سيد الشهداء” تضع 10 شروط مقابل “تنظيم السلاح”

أصدرت "كتائب سيد الشهداء"، يوم السبت 29 آب/أغسطس 2026، بيانًا حول موقفها إزاء ملف السلاح، محددة 10 شروط للتعامل مع "تنظيم" السلاح. وجاء في "بيان الموقف من ملف سلاح المقاومة الإسلامية كتائب سيد الشهداء"، اطلع عليه ألترا عراق"، أنه "في الوقت الذي نستذكر فيه الشهداء الأبرار الذين رووا بدمائهم الزكية أرض العقيدة والوطن، دفاعًا عن الدين والمذهب، وصونًا للكرامة والشرف، وحفظًا للسيادة والمبادئ، وتثبيتًا لأركان الدولة، نضع أمام شعبنا العراقي الأبي موقفنا من ملف سلاح المقاومة، آخذين بنظر الاعتبار، وبوعي ثاقب ورؤية وافية، المصلحة العليا للبلاد، والأخطار المحدقة بها، والأحداث المتسارعة حولها".وقالت "إن الأصل في أدبيات المقاومة هو الدولة وعزة الدين والمذهب، أما المقاومة وسائر القوى المسلحة، سواء أكانت رسمية أم تلك التي تمثل ثقافة أفرزتها التحديات، فهي عوامل ساندة للدفاع عن الوجود العقائدي والوطني. ومن هنا، فإن حمل السلاح لمواجهة الأخطار ليس قرارًا ترفيًا وُجد بلا مبرر، وإنما هو نتاج لظروف ومقتضيات فرضتها تحديات واقعية.فإذا زالت هذه المبررات، توقفت الحاجة إليه، وقد يعود متى ما اقتضت الضرورة، ولا توجد قوة في الوجود تمنعه حينها". وأضافت: "ومن هذا المنطلق، فإننا نعلن أن مقدار تفاعلنا مع توجه تنظيم السلاح يقترن بتنفيذ الشروط العشرة الآتية: أولًا: الانسحاب الكامل للإحتلال الأميركي من العراق برًا وبحرًا وجوًا، وإنهاء وجوده تحت أي عنوان، ومنع استخدام الأجواء العراقية منطلقًا لاستهداف أي بلد آخر لاسيما بلدان الجوار.ثانيًا: إقرار قانوني الحشد الشعبي بما يضمن حقوق مجاهديه وشهدائه وجرحاه، ويحفظ كرامتهم، وينظم عملهم، ويمكنهم عُدَّةً وعددًا. ثالثًا: فرض السيادة الكاملة للقوات الأمنية الإتحادية على كل شبر من الأراضي العراقية، من أقصى شماله إلى أقصى جنوبه، برًا وبحرًا وجوًا.رابعًا: فرض سيادة الدولة على سماء العراق، من خلال تعزيز دفاعاته الجوية بمنظومات متطورة تعمل بقرار عراقي حصرًا، للتصدي لأي هجوم يستهدف سيادته، مهما كان مصدره. خامسًا: اخراج مقاتلي الـ PKK من الأراضي العراقية نهائيًا، لإنهاء مبررات الهجمات التركية على الأراضي العراقية.سادسًا: اخراج الجنود الأتراك المنتشرين في…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الترا عراق