تغيير ملابس الحشد والرتب والشارات.. نقل وتقاعد بالقرعة و5 قرارات أمام بغداد – عاجل

964 كشفت مصادر مطلعة لشبكة 964، عن نقاشات واسعة تخوضها لجنة رئيس الوزراء علي الزيدي لحصر السلاح، تعالج 5 قضايا أساسية، هي تغيير زي الحشد وتزويده بملابس وشارات ورتب جديدة كي يظهر بـ"هوية بصرية" مختلفة، إلى جانب إحالة كبار السن من عناصر الحشد إلى التقاعد، مقابل إدخال ضباط الجيش إلى صفوف الحشد، بشكل مكثف، وصولاً إلى إعادة تعريف المهام الأمنية للحشد وخارطة الانتشار، فيما تدور النقطة الخامسة حول إعادة توزيع المقاتلين على الألوية والمحافظات، عبر إدخال بيانات العناصر في نظام يشبه قرعة إلكترونية، يناقلهم بين ألوية جديدة كي لا تبقى الألوية القديمة في كتلة بشرية واحدة، ويمكن حينها الارتباط الحقيقي بقيادة القوات المسلحة لا قيادات التشكيلات التي نشأت خلال حرب داعش. وبحسب المصادر، فإن رئيس منظمة بدر هادي العامري الذي يلعب دوراً كبيراً في التهدئة بين الحكومة والفصائل و(تتبعه أكثر من 20 لواء في الحشد) عقد اجتماعاً مع عدد من قادة الألوية، وجرى خلال اللقاء بحث التطورات المرتبطة بالمرحلة المقبلة وطبيعة التغييرات التي يمكن أن تطال عمل التشكيلات. هوية بصرية جديدة وفي جانب آخر، ناقشت الاجتماعات، بحسب المصادر، إمكانية صياغة هوية بصرية جديدة للحشد في المرحلة المقبلة، تشمل الزي، والشارات والمظهر العام، والتسمية في إطار توجه يراد منه الانتقال من صورة التشكيلات التي نشأت في مرحلة الحرب إلى مؤسسة أمنية رسمية ذات هيكل واضح ومرجعية عسكرية واحدة". خوارزمية الحشد وتحدث مصدر أمني، عن أن "أحد أبرز المقترحات المطروحة يتمثل بإعادة توزيع المقاتلين الميدانيين على الألوية والتشكيلات، بدلاً من بقاء الأفراد ضمن تجمعات بشرية متماسكة تشكلت خلال سنوات الحرب على تنظيم داعش، وهي لغاية الآن تتبع قيادات سياسية ودينية معروفة، وذلك بهدف بناء تشكيلات أكثر اندماجاً وأقل ارتباطاً بالقيادات السابقة، مع الإبقاء على الموظفين والإداريين ضمن مساراتهم الوظيفية وفق احتياجات المؤسسة الجديدة". وتقول المصادر إن "الفكرة قيد الدراسة تقوم على إدخال بيانات المقاتلين الميدانيين ضمن منظومة إلكترونية، ومن ثم إجراء توزيع جديد وفق معايير تحددها المؤسسة، بينها المحافظات، والحاجة العددية، وطبيعة المهام، بما يسمح بإعادة تشكيل الألوية بصورة مختلفة عن الخارطة الحالية، ويحد في الوقت نفسه من بقاء المقاتلين ضمن مجموعات مغلقة ترتبط بقائد واحد أو منطقة واحدة". وتضيف أن "النقاش لا يتعلق بالمقاتلين فقط، بل يمتد إلى شكل القيادة نفسها، إذ تمت مناقشة إدخال ضباط من المؤسسة العسكرية ضمن هيكل الحشد بصورة مكثفة وواضحة، وتوسيع حضور الاختصاصات العسكرية في مراكز القيادة، بما قد يغير تدريجياً طبيعة إدارة الألوية وآليات إصدار الأوامر والانتشار". وبحسب المصادر فإن "من بين المقترحات إعداد هيكل جديد للرتب والمواقع القيادية، وإعادة تقييم أعمار المنتسبين، مع إحالة من تجاوزوا السن أو الشروط المطلوبة إلى التقاعد وفق الآليات القانونية، في مقابل فتح المجال أمام أجيال جديدة من الضباط والمنتسبين".