إيران تعليقاً على اتفاقية مكة: لسنا قلقين.. واحذروا مخطط “إسرائيل الكبرى”

964 علّق المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين (10 آب 2026)، على اتفاقية مكة الموقعة بين السعودية وتركيا وباكستان، معتبراً أنها تعكس توجهاً نحو تعزيز التعاون بين دول المنطقة بعيداً عن الاعتماد على القوى الخارجية، ومشيراً إلى أن علاقة طهران مع الدول الثلاث تاريخية ولا يوجد سبب يدعوها للقلق من الاتفاقية، وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، قال بقائي إن المفاوضات مع سلطنة عُمان بشأن مسار الملاحة فيه بناءة وإيجابية، مؤكداً أن المضيق لن يكون ممراً آمناً في ظل استمرار السياسة الأميركية والحصار البحري. يأتي ذلك بعد أن أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأحد (9 آب 2026)، إلى استعداده لتصعيد الضغط الاقتصادي على إيران، بدلاً من إصدار أوامر بشن هجوم عسكري جديد، في وقت تواصل فيه طهران تحديها للولايات المتحدة. ووقعت السعودية وتركيا وباكستان، الجمعة (7 آب 2026)، “اتفاقية مكة للدفاع المشترك” خلال قمة استضافتها مكة وجمعت قادة الدول الثلاث، بنص يؤكد أن أي هجوم مسلح على أي منها يعد عدواناً على الجميع، وذلك تزامناً مع تداعيات الصراع المستمر بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى. جانب من تصريحات بقائي خلال مؤتمر صحفي، تابعتها شبكة 964: نحث دول المنطقة على التعاون فيما بينها بدون الاتكاء على قوى من خارج المنطقة. لدينا علاقة تاريخية مع باكستان وتركيا والسعودية ولا يوجد سبب يدعو للقلق من الاتفاقية التي وقعتها هذه الدول. اتفاقية مكة تشير لتحول كبير بأنه لا يمكن الاتكاء على أمريكا لتحقيق الأمن في المنطقة. الأطماع التوسعية للكيان الصهيوني واضحة للعيان ومشروع إسرائيل الكبرى يمس العديد من دول المنطقة. المفاوضات مع سلطنة عمان تهدف لتحديد مسار الملاحة في مضيق هرمز. والمفاوضات معها بناءة وإيجابية. لا مفاوضات مع واشنطن حالياً ونحن نتبادل الرسائل معها عبر وسطاء. لا نبحث خلال هذه المرحلة مسألة فرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز. لن يكون مضيق هرمز ممراً آمناً في ظل استمرار السياسة الأمريكية والحصار البحري.