الصدر يدعو اتباعه للهدوء بعد طلب تحقيق في قصف الحشد وتلفون ترامب

النجف – 964 بعد دقائق من بيان صلاح العبيدي الناطق باسم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، حول تعرض زعيم التيار إلى هجمة إعلامية، للتغطية على قضية قصف مقرات الحشد الشعبي. نشر حساب "وزير القائد"، المعروف بصالح محمد العراقي، منشوراً مقتضباً دعا فيه التيار الصدري إلى الهدوء، في إعقاب دعوة العبيدي إلى إطلاق حملة للمطالبة بمعاقبة المسؤولين عن التضحية بدماء العراقيين في المواقع التي قُصفت. وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد قال، الأربعاء (29 تموز 2026)، إن الضربة التي استهدفت “الميليشيات” في العراق فجراً نُفذت بالتنسيق مع الحكومة العراقية، الأمر الذي نفته الحكومة العراقية. وسبق أن كشفت حركة العصائب يوم الأربعاء (5 آب 2026)، المزيد من المعلومات حول القصف الأميركي السعودي لمقرات الحشد والمعلومات التي أبلغها ترامب لبغداد، فعبد الأمير الشمري “كان شاهداً” على التحذير الذي أوصله رئيس الوزراء لقائد الحشد قبل 3 ساعات من العملية ولكن جرى تجاهله دون إخلاء المقرات ما أوقع الضحايا، خصوصاً مع “محاولات بغداد الضغط على توم براك حتى بإلغاء زيارة الرياض”، دون أن ينجح ذلك في منع الهجوم الجوي، على حد تعبير عضو الهيئة العامة لحركة صادقون أحمد عدنان. في حين نفى الناطق باسم الحكومة حيدر العبودي، اليوم الاثنين (10 آب 2026) ادعاءات العصائب، مؤكداً أن الحكومة لم يكن لديها علم أو اطلاع عن القصف السعودي الأمريكي على مقرات الحشد الشعبي، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء كلف وزارة الخارجية رفع مذكرة إلى مجلس الأمن حول القصف على مقرات الحشد الشعبي. وتقول حركة الصادقون النيابية/ الجناح السياسي لعصائب أهل الحق، إنها ستذهب لاستجواب رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، في البرلمان، في حال لم تخرج اللجنة المشكلة للتحقيق في قصف مقرات الحشد بالنتيجة المطلوبة، وتصر الحركة على موقفها من علم الفياض بالضربة على المقرات قبل موعدها وعدم إبلاغه المقرات، إذ يؤكد عضو المكتب السياسي للحركة، حسين الشيحاني، في حوار مع الإعلامية منى سامي، تابعته شبكة 964، أن اجتماعاً عاجلاً عقد في مطار بغداد بعد وصول رئيس الوزراء علي الزيدي من تركيا، حضره الفياض، ومدير مكتب رئيس الوزراء إحسان العوادي، وعبد الأمير الشمري، مدير المكتب الأمني للزيدي، مبيناً أن الزيدي أخبر قادة الإطار بهذه الرواية والتفاصيل، في اجتماع عقد عقب الضربة على المقرات. من جهتها نفت هيئة الحشد الشعبي، يوم الأحد (9 آب 2026)، علم رئيسها فالح الفياض، المسبق، باستهداف مقرات الحشد الشعبي وعدم إبلاغ القطعات العسكرية، مبينة أنه قبل يومين من الاعتداء تم إبلاغ جميع القطعات بضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر، لكن الفوج الرابع في اللواء 30 لم يتخذ الإجراءات الوقائية ما أدى إلى سقوط العدد الأكبر من منتسبيه خلال الهجمات، لذا وجه الفياض بفتح تحقيق مع المسؤولين. وكانت هيئة الحشد الشعبي، قد أعلنت الأربعاء الماضي (29 تموز 2026)، مقتل 20 منتسباً وإصابة 32 في القصف الأميركي السعودي على مقراته في محافظات (بغداد، واسط، نينوى، البصرة، كركوك، كربلاء، وديالى).