الأربعاء، 12 أغسطس 2026
تغطية مستمرة آخر تحديث 9:14 مساء
آخر الأخبار
سكاي نيوز عربية | زيارة قاآني إلى بغداد.. مصير سلاح الفصائل العراقية سكاي نيوز عربية | العراق يحسم موعد خروج التحالف ويترك مهلة سلاح الفصائل مفتوحة سكاي نيوز عربية | “اسمك على قائمة القبض”.. محتال يبتز كبار مسؤولي النجف موازين نيوز | قبول استقالة المدير الإداري لمنتخب الشباب موازين نيوز | بزشكيان: العدو يسعى إلى دفع إيران نحو الانهيار من الداخل موازين نيوز | الإعلام الأمني تعلن نجاح الخطتين الأمنية والخدمية لإحياء ذكرى وفاة الرسول الأعظم (ص) موازين نيوز | السجن ثلاث سنوات لمبتنز مارس التشهير بأبو رغيف موازين نيوز | تركيا: صادراتنا إلى العراق بلغت نحو 12.4 مليار دولار خلال العربي الجديد | سيرة سياسية العربي الجديد | تقارير دولية العربي الجديد | تقارير عربية شفق نيوز | تبديل ترامب المفاجئ لطائرته يكشف وجود دوافع شخصية وراء حرب إيران شفق نيوز | إلى متى يمكن لإيران أن تواصل الحرب؟ شفق نيوز | من هو الشيخ أحمد الأسير؟ وهل يشمله العفو العام في لبنان؟ شفق نيوز | ثلاث طرق لمشاهدة كسوف الشمس بأمان دون استخدام نظارات CNN بالعربية | الزيدي: لا وجود عسكري أجنبي في العراق بحلول الأول من أكتوبر شفق نيوز | لماذا ساءت علاقة الكثير من الأمريكيين بإسرائيل؟ – مقال في وول ستريت جورنال سكاي نيوز عربية | رئيس الوزراء العراقي يوجه بإعداد مشروع قانون لحصر السلاح
سكاي نيوز عربية | زيارة قاآني إلى بغداد.. مصير سلاح الفصائل العراقية سكاي نيوز عربية | العراق يحسم موعد خروج التحالف ويترك مهلة سلاح الفصائل مفتوحة سكاي نيوز عربية | “اسمك على قائمة القبض”.. محتال يبتز كبار مسؤولي النجف موازين نيوز | قبول استقالة المدير الإداري لمنتخب الشباب موازين نيوز | بزشكيان: العدو يسعى إلى دفع إيران نحو الانهيار من الداخل موازين نيوز | الإعلام الأمني تعلن نجاح الخطتين الأمنية والخدمية لإحياء ذكرى وفاة الرسول الأعظم (ص) موازين نيوز | السجن ثلاث سنوات لمبتنز مارس التشهير بأبو رغيف موازين نيوز | تركيا: صادراتنا إلى العراق بلغت نحو 12.4 مليار دولار خلال العربي الجديد | سيرة سياسية العربي الجديد | تقارير دولية العربي الجديد | تقارير عربية شفق نيوز | تبديل ترامب المفاجئ لطائرته يكشف وجود دوافع شخصية وراء حرب إيران شفق نيوز | إلى متى يمكن لإيران أن تواصل الحرب؟ شفق نيوز | من هو الشيخ أحمد الأسير؟ وهل يشمله العفو العام في لبنان؟ شفق نيوز | ثلاث طرق لمشاهدة كسوف الشمس بأمان دون استخدام نظارات CNN بالعربية | الزيدي: لا وجود عسكري أجنبي في العراق بحلول الأول من أكتوبر شفق نيوز | لماذا ساءت علاقة الكثير من الأمريكيين بإسرائيل؟ – مقال في وول ستريت جورنال سكاي نيوز عربية | رئيس الوزراء العراقي يوجه بإعداد مشروع قانون لحصر السلاح
أمن ودفاع | شبكة 964 | |

الجيش لن يقتحم مقر الكتائب لكن سيطوق جرف الصخر دخولاً وخروجاً

الجيش لن يقتحم مقر الكتائب لكن سيطوق جرف الصخر دخولاً وخروجاً
مصدر الخبر شبكة 964 تحرير شبكة 964

964 كشفت مصادر مطلعة لصحيفة الشرق الأوسط، عن ملامح خطة حكومية مرتقبة لتطويق وتقييد حركة معاقل الفصائل المسلحة بعد انتهاء مهلة حصر السلاح في 30 أيلول المقبل، بهدف تفكيكها تدريجياً وتفادي الصدام المباشر، وذكر تقرير الصحيفة الذي نشرته اليوم الأربعاء (12 آب 2026)، أن القوات الأمنية ستفرض طوقاً محكماً على مقرات الفصائل دون احتكاك مسلح، لافتاً إلى أن التركيز الأساسي سينصب على جرف الصخر معقل "كتائب حزب الله" وجرف النداف معقل "حركة النجباء"، وسط ضغوط إيرانية لعرقلة الخطة أو تأجيلها. تقرير الشرق الأوسط، تابعته شبكة 964: كشفت مصادر عراقية، الأربعاء، عن ملامح خطة حكومية بعد انتهاء مهلة حصر السلاح في 30 سبتمبر (أيلول) 2026، تتضمن «تطويق مواقع قيادية» لفصائل يديرها «الحرس الثوري»، تمهيداً لتفكيكها «تدريجياً»، في حين يحاول مسؤولون إيرانيون عرقلة أو تأجيل الخطة رغم أن بغداد «صممت مساراً لا يفضي إلى المواجهة المسلحة». وكان رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي حدد في وقت سابق أن نهاية الشهر المقبل ستكون موعداً نهائياً لسحب القوات الأميركية من البلاد، كما ستكون نهاية لمهلة حصر سلاح الفصائل المسلحة بيد الدولة. "خطة التطويق" وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط» إن الخطة الحكومية بعد 30 سبتمبر تقضي بنشر قوات نظامية من الجيش و«جهاز مكافحة الإرهاب» ووحدات نخبة في محيط مراكز عمليات تابعة لفصائل مسلحة، وعلى طرق مؤدية إليها، بهدف تقييد حركة النقل والإمداد من وإلى هذه المواقع. وأوضحت المصادر أن القوات الحكومية ستبدأ تدريجياً بنصب مفارز تفتيش بإمرة ضباط لرصد حركة الأسلحة، ومصادرتها، مع التركيز على المسيّرات، والصواريخ. وحسب المصادر، فإن تلك القوات ستشرع بفرض طوق أمني محكم حول مراكز الفصائل المسلحة دون احتكاك، في عملية تهدف في نهاية المطاف إلى دفع الفصائل «إما إلى ارتكاب خطأ، مثل نقل مسيّرات، أو الاحتكاك المسلح، أو التخلي عن مواقعها لصالح المؤسسة الرسمية من دون إطلاق رصاصة واحدة». وقال مصدر مطلع على نقاشات حساسة بشأن سلاح الفصائل التي يديرها «الحرس الثوري» إن «القوات الحكومية ستتدرج بشكل منهجي في إجراءات التقييد حول تلك المواقع، وصولاً إلى مرحلة تسمح بفرض السيطرة عليها، وكان من الصعب دخولها منذ سنوات». وتوصلت قيادات عسكرية وسياسية إلى هذه الصيغة بعد نقاشات حول المسار الذي يجنب طرفي النزاع حول السلاح خارج الدولة «المواجهة العسكرية». وقالت مصادر ميدانية إن «قوات من الجيش وجهاز مكافحة الإرهاب كانت قد شرعت مطلع الأسبوع الجاري بالفعل في نشر عدد من الضباط في مفارز مراقبة في عدد من المناطق، والطرق السريعة، كمرحلة تجريبية للخطة». وأكدت المصادر أن بعض هذه المفارز «نجحت خلال الأسابيع القليلة الماضية في ضبط شحنات مسيرات كانت متجهة إلى نقاط متفرقة في مناطق عراقية». جرفا الصخر والنداف وعلمت «الشرق الأوسط» أن الخطة تتركز بشكل أساسي على موقعي جرف الصخر، معقل «كتائب حزب الله»، وجرف النداف، معقل «حركة النجباء»، وكلاهما جنوبي العاصمة بغداد. ومنطقة «جرف الصخر» أحد أهم معاقل الفصائل منذ عام 2014، ويُعتقد أنها تحولت إلى قاعدة عسكرية استراتيجية للفصائل تضم معسكرات، وسجوناً، ومخازن، ومعامل للصواريخ، والمسيّرات، إلا أن كثيرين يعتقدون أنها مركز عمليات لـ«الحرس الثوري» الإيراني. أما منطقة جرف النداف التي تقع في الأطراف الجنوبية الشرقية لبغداد، قرب طريق بغداد-المدائن، فقد برزت خلال السنوات الأخيرة كموقع يضم مقرات ومنشآت تابعة لـ«هيئة الحشد الشعبي»، وفصائل مسلحة مرتبطة بها. وتزايد الاهتمام الأمني بالمنطقة بسبب ارتباطها، وفق مصادر أمنية عراقية، بمنشآت لتخزين الأسلحة، والذخائر، وبنشاط عسكري لفصائل موآلية لإيران. وفي يوليو (تموز) 2026، قالت مصادر أمنية إن قوة أمنية مشتركة داهمت مقراً يعتقد أنه تابع لـ«حركة النجباء» في جرف النداف، وإن الموقع كان يضم منشأة لتصنيع الطائرات المسيّرة، وقد استخدم لإطلاق طائرات مسيّرة استهدفت مواقع مختلفة. وقالت المصادر العراقية إن «التقييم الاستخباري أفاد بأن شحنات المسيّرات التي تم ضبطها -أو تلك التي انطلقت نحو أهداف مختلفة- تتصل بمركز تحكم في هذه المواقع». ورغم أن القوات التي شاركت في المداهمة كانت تضم قيادة عمليات بغداد، والشرطة الاتحادية، ومديرية أمن «الحشد الشعبي»، فإنها انتهت بانسحابها دون تفتيش الموقع. وقال مصدر سياسي مطلع إن «فشل عملية اقتحام مقر جرف النداف منح للقيادات العسكرية تصوراً كافياً لتعديل الخطة من اقتحام المقرات إلى تطويقها، وتقييد قدرة الوصول إليها». انتشار أوسع لا يقتصر انتشار الفصائل المسلحة على جرف الصخر وجرف النداف، الواقعتين جنوب غربي بغداد، لكنهما تحظيان بتركيز خاص، نظراً لأهميتهما الاستراتيجية، وقربهما من العاصمة. وثمة مواقع أخرى للفصائل في طوزخورماتو، الواقعة في محافظة صلاح الدين شمالي بغداد، وآمرلي في محافظة صلاح الدين أيضاً، فضلاً عن معسكر أشرف في محافظة ديالى شمال شرقي بغداد، ومواقع في مدينة الكوت، مركز محافظة واسط، إلى الجنوب الشرقي من العاصمة. وتبرز مهمتان أساسيتان للفصائل التي يديرها «الحرس الثوري» الإيراني، وفق مسؤول سياسي كبير، تتمثل الأولى في التمركز في مواقع قريبة جداً من العاصمة بغداد، لضمان القدرة على التدخل السريع إذا اقتضت الضرورة، وهو ما يبرر وجودها المكثف في نقاط ومواقع متعددة هناك. وتتركز المهمة الثانية في تضييق الخناق على المناطق السنية عبر السيطرة على أهم عقدها الجغرافية، وتحديداً تلك القريبة من الحدود السورية. وأكدت المصادر أن «فرض الطوق، وتقييد الحركة حول منشآت الفصائل التي يديرها (الحرس الثوري)، جزء من خطة أوسع تشمل إخراج جميع ألوية (الحشد الشعبي) من جميع المدن، وإعادة توزيعها وفق خطة تحددها القيادة العسكرية بمعزل عن قادة الفصائل». وقال مسؤول سياسي كبير لـ«الشرق الأوسط» إن «الخطة الحكومية مصممة لتجنب الصدام المسلح مع الفصائل، كما تهدف في مرحلة متقدمة إلى إدخال الفصائل المسلحة في مفاوضات جدية ضمن إطار وطني مع السلطات حول وضعها، ومستقبل عناصرها». «الوقت ليس مناسباً» لإيران حتى الآن ترفض كل من «كتائب حزب الله»، و«كتائب سيد الشهداء»، و«حركة النجباء»، وجميعها حليفة لإيران، تسليم السلاح للدولة، ويقول ناشطون مقربون من هذه الجماعات إن «محور المقاومة لن يسلم سلاحه حتى بعد انسحاب الأميركيين»، كما دعوا علناً بنبرة تحدٍ إلى «حصر سلاح الدولة بيد الفصائل». وأثارت الخطة الحكومية قلق مسؤولين إيرانيين حول مصير أسلحة استراتيجية بحوزة الفصائل، ومراكز قيادة وتحكم يعمل فيها مستشارون إيرانيون يتبعون «الحرس الثوري» الإيراني. ونقلاً عن مصدرين سياسيين، فإن مسؤولين إيرانيين أبلغوا قيادات في تحالف «الإطار التنسيقي» أن توقيت الحملة سيئ للغاية، لأن الوضع الإقليمي يتطلب من الحلفاء التمسك بسلاحهم، خصوصاً في العراق. وقال مصدر سياسي مقرب من زعيم حزب شيعي متنفذ، إن «الأخير حاول إقناع الإيرانيين بعدم الضغط أكثر على رئيس الحكومة، لأنه يرزح بالأساس تحت ضغط مقابل من الأميركيين حول مسألة السلاح، كما أن فشل هذه الحكومة سيعني نهاية تحالف (الإطار التنسيقي) وحكومته الفتية التي تواجه أزمة مالية خانقة». وأضاف المصدر أن «الإيرانيين يضغطون على (الإطار التنسيقي) لدفع الحكومة إلى تأجيل تنفيذ الخطة»، مضيفاً أن «الفصائل ستحاول في نهاية المطاف كسب الوقت إلى حين تغيير موازين القوى محلياً، وإقليمياً، وتغيير مواقع أصولها العسكرية».

المصدر الأصلي شبكة 964
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع الرسمي