الزيدي من قيادة الدفاع الجوي: أرض وسماء العراق لن تستخدمان ضد الجيران

بغداد – 964 وجه رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي، اليوم الخميس (13 آب 2026)، خلال زيارة ميدانية ليلية أجراها إلى مركز العمليات في قيادة الدفاع الجوي، بتلبية كافة الاحتياجات والمتطلبات التكنولوجية والقتالية للقطعات، مؤكداً أن الدفاع الجوي يمثل درع سماء العراق وخط الدفاع الأول عن سيادته. وجاءت هذه التوجيهات للاطلاع على الاستعدادات الجارية لحماية سماء البلاد بالتزامن مع قرب إنهاء مهمة قوات التحالف الدولي والانسحاب الكامل المقرر في 30 أيلول المقبل، حيث استمع رئيس مجلس الوزراء خلال الزيارة التي حضرها كبار القيادات العسكرية والأمنية إلى إيجاز بشأن خطة بناء قدرات الدفاع الجوي للأعوام 2026-2031، مشدداً في الوقت ذاته على أن العراق لن يسمح بأن تكون أراضيه أو أجواؤه منطلقاً لأي اعتداء على دول الجوار. وذكر المكتب الإعلامي للزيدي في بيان تلقته شبكة 964، أنه "أجرى رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة السيد علي فالح الزيدي، في ساعة متأخرة من ليلة الأربعاء على الخميس، زيارة إلى مركز العمليات في قيادة الدفاع الجوي، للاطلاع ميدانياً على واقع منظومة الدفاع الجوي واستعداداتها ومهامها في حماية سماء العراق". وجاءت زيارة القائد العام للقوات المسلحة إلى مقر قيادة الدفاع الجوي، في "ظل الاستعدادات للمرحلة المقبلة، ومتابعة الجهوزية في قواطع العمليات، ضمن مسار تنفيذ الاتفاق العراقي الأمريكي القاضي بإنهاء مهمة قوات التحالف الدولي، واتمام الانسحاب الكامل من العراق في 30 أيلول المقبل، بما يؤكد أهمية تعزيز قدرات القوات المسلحة العراقية، ومنظومات الدفاع الجوي، لتولي مسؤولية حماية الأجواء والسيادة الوطنية بصورة كاملة". واستمع الزيدي إلى "إيجاز مفصل قدمه السيد قائد الدفاع الجوي، تناول واقع المنظومة ومسك قواطع العمليات، وستراتيجية تطوير قدرات قطعاتنا المتخصصة في إطار خطة بناء قدرات الدفاع الجوي للأعوام 2026-2031، التي تستهدف بناء منظومة متكاملة للدفاع الجوي، عبر تطوير قدرات الكشف والرصد الراداري، ومنظومات الأسلحة، والقيادة والسيطرة". وخلال لقائه قائد وضباط الدفاع الجوي، بحضور؛ مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة، ورئيس أركان الجيش، والأمين العام لوزارة الدفاع، أكد رئيس الوزراء أن "الدفاع الجوي يمثل درع سماء العراق وخط الدفاع الأول عن سيادته، مشدداً على أن بناء قوات مسلحة مقتدرة يمثل ركناً أساسياً في ترسيخ سيادة العراق وتعزيز قدرته على اتخاذ قراره السياسي والعسكري باستقلالية". ووجه القائد العام للقوات المسلحة "بتلبية جميع المتطلبات والاحتياجات الخاصة بالدفاع الجوي، والارتقاء بمستوياته القتالية والتكنولوجية، وتوفير ما يلزم لبناء منظومة متطورة وقادرة على حماية الأجواء العراقية"، مؤكداً أن "سماء العراق وسيادته تمثلان رمزاً لن يُسمح باختراق أجوائه أو المساس بأمنه من أي جهة كانت". وشدد على أن "العراق، في الوقت الذي يعمل فيه على حماية الأمن والسيادة الوطنية، لن يسمح بأن تكون أراضيه أو أجواؤه منطلقاً لأي اعتداء على دول الجوار"، مؤكداً أن "دور العراق يعزز أمن واستقرار المنطقة، وأن قواته المسلحة حصن لحماية العراق وسيادته وقراره الوطني".