تغطية مستمرة آخر تحديث 7:31 مساء
آخر الأخبار
شفق نيوز | رئيسة وزراء اليابان تقول إن زيارة بوتين للجزر المتنازع عليها “غير مقبولة إطلاقاً” شفق نيوز | هيثم حسن إلى سيلتك… كيف استقبل الجمهور الصفقة؟ شفق نيوز | الجيش الإسرائيلي يدفع بمزيد من القوات لفكّ حصار فرضه مستوطنون على قرية “قُصرة” جنوبي نابلس شفق نيوز | ليبيا بين التصعيد الأمني ومساعي الوساطة: هل تقترب تسوية الشرق والغرب؟ شفق نيوز | إيران رداً على ترامب: مضيق هرمز يخضع لسيطرتنا العربي الجديد | سيرة سياسية العربي الجديد | تقارير دولية العربي الجديد | تقارير عربية موازين نيوز | وزير المالية يوجه بمضاعفة الجهود لإنجاز موازنة برامج تستوفي التزامات الدولة موازين نيوز | مجلس النواب يرفع جلسته بعد إنهاء قراءة ومناقشة 4 مشاريع قوانين موازين نيوز | رئيس هيئة النزاهة: تفاهمات مع تركيا لتسريع تنفيذ الأحكام العراقية واسترداد المطلوبين وعائدات الفساد موازين نيوز | الوفد القضائي العراقي: بحثنا مع الجانب السوري ملف الموقوفين القادمين من مخيم الهول ووضعهم القانوني موازين نيوز | الجمارك: إحباط محاولة تهريب 45 ألف حبة مخدرة داخل صهريج قادم من سوريا سكاي نيوز عربية | علي الزيدي: لن نسمح بأي اعتداء على دول الجوار من العراق سكاي نيوز عربية | العراق.. 3 محافظات تسجل 50 درجة مئوية سكاي نيوز عربية | أقليات في العراق.. هل تغير الواقع بعد 12 عاما من الإبادة؟ شبكة 964 | يارالله يوجه قادة الفرق الجدد: التزموا بالأوامر العسكرية لحفظ الاستقرار شبكة 964 | فائق زيدان بدأ نقاشه في دمشق بعوائل داعش.. توضيحات القاضي ليث جبر
شفق نيوز | رئيسة وزراء اليابان تقول إن زيارة بوتين للجزر المتنازع عليها “غير مقبولة إطلاقاً” شفق نيوز | هيثم حسن إلى سيلتك… كيف استقبل الجمهور الصفقة؟ شفق نيوز | الجيش الإسرائيلي يدفع بمزيد من القوات لفكّ حصار فرضه مستوطنون على قرية “قُصرة” جنوبي نابلس شفق نيوز | ليبيا بين التصعيد الأمني ومساعي الوساطة: هل تقترب تسوية الشرق والغرب؟ شفق نيوز | إيران رداً على ترامب: مضيق هرمز يخضع لسيطرتنا العربي الجديد | سيرة سياسية العربي الجديد | تقارير دولية العربي الجديد | تقارير عربية موازين نيوز | وزير المالية يوجه بمضاعفة الجهود لإنجاز موازنة برامج تستوفي التزامات الدولة موازين نيوز | مجلس النواب يرفع جلسته بعد إنهاء قراءة ومناقشة 4 مشاريع قوانين موازين نيوز | رئيس هيئة النزاهة: تفاهمات مع تركيا لتسريع تنفيذ الأحكام العراقية واسترداد المطلوبين وعائدات الفساد موازين نيوز | الوفد القضائي العراقي: بحثنا مع الجانب السوري ملف الموقوفين القادمين من مخيم الهول ووضعهم القانوني موازين نيوز | الجمارك: إحباط محاولة تهريب 45 ألف حبة مخدرة داخل صهريج قادم من سوريا سكاي نيوز عربية | علي الزيدي: لن نسمح بأي اعتداء على دول الجوار من العراق سكاي نيوز عربية | العراق.. 3 محافظات تسجل 50 درجة مئوية سكاي نيوز عربية | أقليات في العراق.. هل تغير الواقع بعد 12 عاما من الإبادة؟ شبكة 964 | يارالله يوجه قادة الفرق الجدد: التزموا بالأوامر العسكرية لحفظ الاستقرار شبكة 964 | فائق زيدان بدأ نقاشه في دمشق بعوائل داعش.. توضيحات القاضي ليث جبر
أمن ودفاع | شبكة 964 | |

ضباط صدام “دمروا داعش” ولا تقل سبايكر.. قيس حسن فحص مجزرة قصور تكريت 24 شهراً

ضباط صدام “دمروا داعش” ولا تقل سبايكر.. قيس حسن فحص مجزرة قصور تكريت 24 شهراً
مصدر الخبر شبكة 964 تحرير شبكة 964

964 صدر عن دار نابو البغدادية في 400 صفحة، كتاب بمثابة تحقيق مطول أنجز على مهل في سنتين، حول مجزرة سقط خلالها المئات من الجنود العزل والمعروفة باسم سبايكر، لكن المؤلف قيس حسن يصر على تسميتها بمجزرة قصور صدام حسين في تكريت وهو مكان وقوعها، وهو إذ ينقب في الصحائف السوداء لبدء الكارثة ويبحث عن المتورطين من القتلة، كما يلاحق العاجزين عن منعها من قيادات الدولة، فيحفر عميقاً بوصفه كاتباً مهتماً بالعلوم الاجتماعية وخبير في إدارة العمل الصحفي طوال عقدين، ليبحث عن عوامل أبعد سهلت تكوين المجزرة البشعة، وكيف ظهر تنظيم داعش الإرهابي من أخطاء خصومه، متتبعاً الأمر حتى مقابلات مع المتهمين في سجن الحوت في الناصرية، ومع عوائل الضحايا، وراصداً شهادات كبار الساسة الذين أداروا فوضى عام 2014 وتسببوا بواحدة من أكبر كوارث العراق، ثم يكتشف داخل البحث عن سبايكر ملفاً مثيراً ويسأل أكثر: كيف تسبب بعض ضباط صدام حسين في تدمير داعش "من الداخل" ابتداءً من تورطهم في مجزرة قصور تكريت، ضمن سلسلة نتائج ومقارنات وفرضيات وضعها الكتاب الجديد، ولعلها الأبرز بين الأعمال التي تناولت ذلك الحدث كما عصف بوجدان العراقيين. ويقول المؤلف لشبكة 964، إنه يريد الكتاب مناسبة، لمراجعة نظام القيم الأخلاقي الاجتماعي، وأثمان الفشل الحكومي، وتوريط الضحايا والمجتمعات، في سلسلة لا تكاد تتوقف من المفاجآت الصادمة يبدو أن الأخطر فيها أنها لا تترك لعقول الناس أن تلتقط أنفاسها وتفهم ما يجري. المؤلف قيس حسن في حديث لشبكة 964، بمناسبة صدور كتابه هذا الأسبوع: بدأ عملي في الكتاب في تشرين الثاني عام 2024، ووضعت خطة بحث حاولت الإجابة عن أسئلة غائبة تتعلق بمجزرة سبايكر، سواء عن الضحايا أو عن القتلة أو طريقة وأماكن الإعدام، ومسار حركة الجنود من القاعدة إلى القصور الرئاسية، وأسئلة أخرى لا تكتمل قصة المجزرة من دون الإجابة عنها، سواء ما يتعلق منها بإجراءات البرلمان أو القوات الأمنية، وكانت مهمة الإجابة عن هذه الأسئلة شاقة لأسباب كثيرة، أولها هي الوصول إلى معلومة موثقة، وثاني المشاق هو كثرة ما يتعلق بالمجزرة من ظروف وأحوال. ستعثرون على إجابة وأنا واثق أن القارئ سيعثر على مهمة الكتاب الأساسية، الوصول إلى إجابات تنصف الضحايا، كان هذا هو شعاري أو هدفي من العمل، الذي أريده ان يكون وثيقة إنصاف وعرض حقائق ما أمكنني ذلك. في اطار البحث زرت قاعدة سبايكر، ثم ذهبت إلى القصور الرئاسية بعدها انتقلت إلى الناصرية حيث سجن الحوت، وهناك التقيت عدداً من قتلة الجنود. فضلاً عن ذلك اطلعت على ملفات القتلة من خلال تعاون القضاء العراقي الذي قدم تسهيلات لولاها لكان الكتاب ناقصاً بالتأكيد. كما زرت عدداً من عوائل ضحايا سبايكر، وفحصت الشهادات. لنفهم سقوط الموصل أولاً هناك في الكتاب قسمان، الأول يتناول سقوط الموصل والعوامل التي ساعدت في هزيمة الجيش، وكيفية تطور تنظيم داعش مالياً وعسكرياً قبل حزيران 2014، إضافة إلى عرض عوامل الضعف في القوات الأمنية قبل سقوط الموصل، وكيف أديرت المحافظة الأهم بعد بغداد، قبل الوصول إلى يوم العاشر من حزيران حيث شهد العالم واحدة من أخطر العمليات الإرهابية في العصر الحديث. لا تقل سبايكر.. هي قصور صدام ويتناول القسم الثاني من الكتاب وقائع مجزرة قصور صدام، وكان اختياري لهذا العنوان جاء لسببين، الأول ان التسمية يجب أن تكون منسوبة إلى موقع المجزرة لا المكان الذي خرج منه الجنود، وهذا ما حصل في كل المجازر الجماعية التي ارتكبت عبر التاريخ فهي تنسب إلى مكان وقوعها. هكذا تحركوا نقطة نقطة تناول الكتاب وقائع المجزرة من لحظة خروج الجنود من قاعدة سبايكر، وكشفت مسيرهم والنقاط التي توقفوا عندها، ومن سيطر عليهم أثناء عملية خروجهم من القاعدة حتى وصولهم إلى جامعة صلاح الدين قبل أن يقادوا إلى القصور وتقع المجزرة، وحاولت أيضا الإجابة عن الأسئلة التي تتعلق بالمجزرة من ناحية عدد الضحايا وتوزيعهم السكاني بحسب مدنهم، ومن قام بعملية القتل من الإرهابيين والمصير الذي آل اليه بعد المجزرة. في سجن الحوت وبيوت المنكوبين خصصت فصلاً في الكتاب للقاء المجرمين الذين أدانهم القضاء العراقي وأودعوا سجن الحوت في الناصرية فالتقيت عدداً منهم وجرى الحوار. وخصصت فصلاً للقاء عوائل ضحايا سبايكر فالتقيت بحالات من بابل والكوت وبغداد. وتحدثنا عن ظروف تطوع ابنائهم للجيش، وما عرفوه عن لحظات خروجهم من قاعدة سبايكر وكيف ومتى جرى آخر تواصل قبل وقوع الجريمة، ولم أستطع في تلك اللحظات حبس الدمع، كان الأمر شديد الألم فقد ضم ثلاثة عوائل، وتحول في لحظات كثيرة إلى مجلس عزاء. أما عمليات إنقاذ الجنود من قبل أهالي صلاح الدين فقد كان لها فصل خاص تحدث عن ما جرى. دور ضباط صدام وقد دمروا داعش! وفي النهاية حاولت الإجابة عن سؤال حول ما جرى داخل التنظيم بعد المجزرة، وكيف توجه عنفه الشديد إلى داخله، ووجدت أن ضباط أمن صدام كانوا الأداة الأبرز في تدمير التنظيم داخلياً وزرع الانشقاق داخله، والذي وصل إلى قيام التنظيم بعمليات إعدام كثير لعناصر بارزة جدا داخله. فضلاً عن ذلك خصصت للمجرمين من قادة التنظيم الذين اداروا عمليات اعدام الجنود فصلاً خاصاً، تتبعت فيه حياتهم حتى واجهوا مصارعهم أو ألقي القبض عليهم.

المصدر الأصلي شبكة 964
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع الرسمي