الجمعة، 7 أغسطس 2026

964 أكد صباح النعمان المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، رفضه المطلق لإطلاق وصف "الإرهاب" على الفصائل المسلحة معتبراً إياه "تجنياً"، آملاً عدم قيامها بردّ يستهدف السعودية، موضحاً خلال حوار مع الإعلامية زينب ربيع، تابعته شبكة 964، أن تهديدات الفصائل جزء من الحرب النفسية في المنطقة، وهي كتصريحات الحرب بين أمريكا وإيران، أغلبها حرب باردة للضغط على الجانب الآخر، مؤكداً أن الحكومة تواصل الحوار مع هذه الجهات لكن مع تأكيد بأن الأجهزة الأمنية لن تسمح بشن أي هجمات من داخل العراق ضد أي دولة جوار حتى وإن كانت معتدية، مشيراً إلى أن قرار حصر السلاح بيد الدولة يأتي لحماية الفصائل نفسها وإسقاط الذرائع الإقليمية، فيما لفت إلى أن تصريحات رئيس أركان الحشد "أبو فدك" بشأن السلاح كانت مجرد ردة فعل عاطفية على سقوط 20 ضحية. وذكر النعمان خلال الحوار: "نتأمل من الفصائل ألا ترد على السعودية، و"عشمنا" بالفصائل كبير ولا نزال نحاورهم، وبالتأكيد القوات الأمنية لن تسمح بـذلك، وقد وضعنا خطة أمنية عقب الاعتداء الذي حصل على العراق، وبدأت القوات الأمنية بتنفيذ بنودها، وهي كفيلة بأن تجعل السيطرة والأولوية للقوات الأمنية، مع احترامنا للفصائل، إلا أن قرار الحرب قرار عراقي، وهناك قائد عام للقوات المسلحة بيده إصدار الأوامر والقوات الأمنية تأتمر بأمره، ولن نسمح بأي اعتداء ينطلق من العراق ليطال أي دولة من دول الجوار حتى لو كانت معتدية، ونبقى نأمل من الفصائل ألا تقصف السعودية، وإذا فعلت فلكل حادث حديث". وأضاف أن "مفردة الإرهاب تجنٍ على الفصائل وأنا أرفض استخدام هذه المفردة، ونصف ما تقوم به الفصائل بالعمل خارج إطار الدولة وهو أمر غير مسموح به، وإذا صدر منهم شيء ستتعامل الدولة معه كعمل خارج إطار القانون. وتابع: "إن تهديدات الفصائل جزء من الحرب النفسية في المنطقة، وحتى الحرب بين أمريكا وإيران، أغلب ما نسمعه فيها هو حرب باردة للضغط على الجانب الآخر، مؤكداً أن القوات الأمنية جاهزة للحفاظ على سيادة العراق وستمنع أي تهديد لدول الجوار". ولفت إلى أن "عبارة أبو فدك: "يا زلمة الياخذ السلاح من عندنا"، كانت عبارة عاطفية وكردة فعل على الحدث الذي حصل، وهو حدث مؤلم سقط فيه 20 شهيداً والكثير من الجرحى، والدماء العراقية عزيزة، لكن هناك جانب التفاهم والحوار". وأردف: "نحن ماضون في حصر السلاح بيد الدولة ضمن المهلة المحددة، وهذا القرار ليس ضد الفصائل بل لصالحها وحماية لها، وأيضاً لإسقاط كل الذرائع أمام الدول الإقليمية التي تشكك في ولاء هذه الفصائل والحشد الشعبي، وكذلك للحفاظ على سمعة هيئة الحشد الشعبي العريقة، ولتكون كل الأجهزة الأمنية تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة".