إيران تستخدم بيانات النفط العراقي: وصل صفراً في أمريكا وترامب كاذب

بغداد – 964 استخدمت الصحافة الإيرانية المقربة من الحكومة، اليوم الأحد (16 آب 2026) بيانات النفط العراقي ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك، لإثبات عدم صحة ادعاء ترامب بالسيطرة على مضيق هرمز وخضوعه لسيطرة القوات الأميركية، إذ سجلت بيانات النفط العراقي صفراً، ولم تستورد أميركا أي شحنة نفط من بغداد منذ حزيران الماضي. وأفاد تقرير للمجموعة الاقتصادية في وكالة فارس للأنباء، تابعته شبكة 964، بأن "بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية، الصادرة اليوم الأحد، أظهرت أن الولايات المتحدة لم تستورد أي شحنة نفط من العراق منذ أواخر حزيران من العام الجاري". وأضاف التقرير أنه "في الوقت الذي كان فيه العراق، بصفته ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك، يصدّر إلى الولايات المتحدة خلال عام 2025 ما معدله نحو 179 ألف برميل يومياً". وأشار التقرير إلى أنه "يعود السبب الرئيسي لهذا التوقف إلى إغلاق مضيق هرمز، الأمر الذي أدى إلى تعطيل صادرات العراق النفطية، التي يمر نحو 90% منها عبر المضيق". وتابع التقرير، أنه "وللتغلب على هذه الأزمة، توسطت الولايات المتحدة من أجل إعادة فتح خط أنابيب نفط إقليم كردستان إلى تركيا، إلا أن المشكلات الفنية، إلى جانب إعطاء الأولوية لتصدير النفط إلى المصافي الأوروبية، حالت دون وصول نفط كردستان إلى السوق الأميركية. وبحسب بيانات أحد البنوك الاستثمارية الأميركية، فقد انخفض الاحتياطي النفطي الاستراتيجي للولايات المتحدة إلى أدنى مستوى له منذ عام 1983، إذ يعادل الاحتياطي الحالي نحو 43 يوماً فقط من استهلاك البلاد للنفط الخام. من جانبها، قالت مؤسسة أبحاث سياسة الطاقة في الولايات المتحدة إن مصافي ساحل خليج المكسيك، التي تستحوذ على نحو 55% من إجمالي طاقة التكرير الأميركية، مصممة بصورة أساسية لتكرير أنواع النفط المتوسطة والحامضة. وأضافت أنه على الرغم من توافر النفط الخفيف المنتج محلياً في الولايات المتحدة، فإن هذه المصافي لا تزال تعتمد على استيراد أنواع النفط الأثقل والأكثر حموضة من دول مثل العراق والسعودية وفنزويلا.