بيئة الوسط: تحرك لاعتماد تكنولوجيا

كشفت مديرية حماية وتحسين البيئة في منطقة الوسط، اليوم الأحد، عن التنسيق لإدخال تكنولوجيا "المعالجة العمودية" لمياه الصرف الصحي بهدف تسريع وتيرة تنقية المياه، مؤكدة السعي لتحويل نبتة "زهرة النيل" والنفايات إلى فرص استثمارية لإنتاج الطاقة والأسمدة.
وقال مدير عام بيئة الوسط، الدكتور سنان جعفر، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "مشاريع المعالجة التقليدية لمياه الصرف الصحي تتطلب فترات طويلة تصل إلى 8 سنوات، ولتجاوز هذا الوقت تم التنسيق مع أمانة بغداد وزارة الموارد المائية لتحديد تكنولوجيا جديدة تُعرف بـ (مشاريع المعالجة العمودية)".
وأوضح جعفر، أن "هناك محطة ريادية تجريبية منصبة حالياً قرب مدينة الطب لإثبات الجدوى الفنية، ويتوقع تنفيذها خلال 6 أشهر من الشروع الفعلي لإزالة 60% من التلوث في مرحلتها الأولى، لتصل إلى 100% خلال السنة الأولى".
وبشأن ملف نبتة "زهرة النيل" الغازية، أشار إلى أن "الإزالة الميكانيكية الحالية غير كافية، وهناك دراسات لاستخدام حلول بيولوجية (سوسة زهرة النيل)"، داعياً الجهات التنفيذية إلى "تبني أفكار تحويل هذه النبتة إلى سماد عضوي (كومبوست) وتحويل التحدي إلى فرصة استثمارية".
وفي سياق متصل، لفت جعفر إلى "وجود معملين تعمل عليهما أمانة بغداد حالياً في منطقتي النهروان والتاجي بسعة 3000 طن لكل منهما، يعتمدان نظام تحويل النفايات إلى طاقة عبر تجفيفها وحرقها بظروف بيئية معينة للاستفادة من محتواها الحراري في توليد الطاقة"، واعداً المواطنين بـ"ظهور فروق واضحة وملموسة في العمل البيئي خلال فترة الأشهر الستة القادمة".