“طير غريب” يظهر في النجف.. المشخاب تتنبأ بأسراب البربيش وأبو بسيلة والحذاف

المشخاب (النجف) 964 مع ارتفاع مناسيب المياه يجرب أهالي المشخاب مرة أخرى متعة مشاهدة طيور غريبة في نهرهم مع أخرى يعرفونها لكنها غادرت طوال سنوات الجفاف، لكنها تعود اليوم مع أسراب الخضيري والبط الحر والدجاج الحر، وظهرت معه أنواع من الطيور المهاجرة مثل أبو بسيلة والحذاف والبربيش، فيما وثق أحد الأهالي ظهور طائر وصفه بالنادر في "نهر شحات"، ورصدت كاميرا شبكة 964 أسراباً من الطيور وهي تعبر سماء المدينة متنقلة بين المسطحات المائية. طائر نادر في نهر شحات ويقول عادل السلامي، وهو من أهالي المنطقة، لشبكة 964، إنه خرج مع بداية الموسم الزراعي الصيفي لعام 2026 لمتابعة المياه في نهر شحات، عندما لفت انتباهه طائر لم يسبق له مشاهدته في المنطقة. ويضيف أنه طلب من مرافقه تصوير الطائر بعد ظهوره قرب المياه، موضحاً أنه من الطيور التي تظهر بصورة نادرة وترتبط بالمسطحات المائية الدائمة. ويشير السلامي إلى أن المشخاب والنجف عموماً عانتا خلال السنوات الست أو السبع الماضية من الجفاف، ما دفع بعض السكان إلى ترك الأراضي والأرياف، وتسبب بتراجع الزراعة وتربية الحيوانات والطيور الداجنة. البط والخضيري إلى البيوت ويقول السلامي إن عودة المياه شجعت الأهالي مجدداً على تربية البط والطيور الداجنة، حتى أن بعض العائلات بدأت بإنشاء حقول صغيرة لتكثيرها، بعد تراجع تربيتها خلال سنوات شح المياه. ودعا إلى الحفاظ على ديمومة المياه والمسطحات المائية واستثمار وجودها في تنشيط السياحة البيئية. البربيش عاد أيضاً من جانبه، يقول المزارع حيدر الجاسمي، لشبكة 964، إن أثر المياه أصبح واضحاً في الزراعة والحياة الفطرية معاً، إذ استعادت مساحات المشخاب خضرتها، بالتزامن مع زيادة أعداد الأسماك والدواجن وظهور أنواع مختلفة من الطيور المهاجرة. ويضيف أن المنطقة تشهد حالياً انتشار البط والدجاج الحر والخضيري، إلى جانب طيور مائية ومهاجرة بينها "أبو سيلة" ودجاج الماء و"البربيش". ويؤكد الجاسمي أن عودة هذه الأنواع جاءت مع توفر المياه بعد سنوات الجفاف، وأن فائدتها للمشخاب لا تقتصر على الزراعة، بل تمتد إلى الأسماك والثروة الحيوانية والطيور والحياة الطبيعية في المنطقة.