بدر: مبعوث ترامب حاول منع السعودية من قصفنا وفشل رغم امتلاكه “ثقل بول بريمر”

964 يكشف النائب عن منظمة بدر والمقرب من مقاتلي الشبك في نينوى وعد القدو، المزيد من كواليس قصف السعودية للعراق، قائلاً إن معلوماته أدق مما تعلمه أو تقوله حكومة علي الزيدي، فالرياض تعرضت لضربتين لا لضربة واحدة كما تتصور وسائل الإعلام، كما أن ردها تعرض للتأجيل مراراً بجهود المبعوث الأميركي توم براك لكنه في النهاية فشل في منع ذلك، رغم أن صديق ترامب هذا يمتلك اليوم "ثقل بول بريمر" الحاكم الأميركي للعراق عام 2003، حسب تعبير القدو، في حوار مع الإعلامي هاني عبد الصاحب تابعته شبكة 964، مؤكداً في الوقت نفسه أن الزيدي جرى إعلامه بالقصف السعودي للعراق حين كان في المطار بعد زيارة تركيا، وقام بإعلام الوفد المرافق له بأن الضربة قادمة. وأوضح النائب أن "المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي ليس لديه المعلومة الكافية عن موضوع العدوان السعودي، ومعلومتي تقول أن رئيس الوزراء علي الزيدي عندما كان في أميركا، قصفت السعودية وأرادوا حينها بأن يردوا على هذه الضربات، لكن بسبب وجود الزيدي في أميركا أجلوا الضربة، وعند عودة الرئيس إلى العراق وبعدها غادر إلى تركيا، على ما يبدو أن ضربة ثانية استهدفت السعودية". وتابع القدو كاشفاً عن الدور الأمريكي والموقف الحكومي بالقول: "الأميركان قالوا هذه المرة لا نستطيع إيقاف السعودية، فأبلغوا توم براك وتدخل أيضاً للأمانة وتوسط عند القيادة المركزية، لكن السعوديين أصروا، وتوم براك اتصل على الزيدي وأبلغه والزيدي اجتمع بالوفد معه في المطار". واختتم القدو بالهجوم على طبيعة النفوذ الأجنبي وتشكيل لجنة تحقيقية قائلاً: "توم براك وصي اليوم على العراق، و "اللي يكوله ما يصير اثنين"، وهو بول بريمر لكن بعنوان وشكل آخر، واللجنة التي شكلناها وأنا عضو فيها لتقصي الحقائق في الأيام القادمة ستبدأ العمل".