حذر مسؤول حكومي عراقي، الفصائل المسلحة من قصف السعودية وأكد أن قرار الحرب بيد الحكومة، مشيرا إلى استمرار الحوار مع تلك الفصائل. كذلك دعا زعيم تنظيم بدر، الفصائل إلى "تأجيل" إي رد على الغارات السعودية- الأمريكية الأخيرة.
كل ما تحتاجون معرفته
تحذير للفصائل المسلحة العراقية من استهداف السعودية ودعوة لضبط النفس
ترامب يعتقد أن الحرب "ستنتهي قريبا جدا" والسعودية تتوقع هجمات وشيكة
مقتل وإصابة العشرات من الجيش اليمني في هجمات تبناها الحوثيون
مصادر: إيران هددت بـ"إغراق الخليج في الظلام" وتحويل المنطقة إلى "كرة من لهب"
تزامنا مع محادثات روما.. تصعيد في جنوب لبنان ومقتل جنديين إسرائيليين
تترامب يتحدث عن فتح وشيك لمصيق هرمز ونائبه يصف المفاوضات بالمعقدة والشائكة
لا تفوّت أي خبر.. لحظة بلحظة! اضغط هنا ، ثم فعّل خيار "النجمة" أو "المفضّل" لتظلّ DW عربية دائما في أعلى قائمة الأخبار لديك.
تحذير للفصائل المسلحة العراقية من استهداف السعودية ودعوة لضبط النفس وعدم الرد
دعا المتحدث الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، فجر اليوم الجمعة (السابع من آب/ أغسطس 2026)، فصائل ما يسمى "المقاومة الإسلامية في العراق" إلى عدم قصف السعودية، مشيراً إلى أنه إذا فعلوا ذلك فلكل حادث حديث.
وقال صباح النعمان في تصريح متلفز: "إن السعودية لم تقدم أدلة أو براهين على إدعاءاتها بشأن القصف على أراضيها حتى الآن". وأضاف: "الحوار لا يزال مفتوحاً مع الفصائل المسلحة، و/عشمنا/ أن لا ينفذوا تهديدهم بقصف السعودية".
وشدد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة على "أن قرار الحرب عراقي وحصري عبر القائد العام للقوات المسلحة، ولن نسمح لأي طرف بجر العراق للحرب".
كذلك دعا زعيم منظمة بدر العراقية الشيعية هادي العامري فجر اليوم الجمعة جميع فصائل "المقاومة الإسلامية في العراق" إلى تأجيل أي رد على الغارات السعودية- الأمريكية التي استهدفت العراق.
وقال العامري في نداء متلفز بث فجر اليوم إنه على المقاتلين "العض على الجراح من أجل مصلحة العراق العليا". وأضاف "نعد جميع المجاهدين سوف نتابع حقوق الشهداء والجرحى بالطرق الدبلوماسية".
وكانت القوات المسلحة العراقية والأجهزة الأمنية وقوات الحشد الشعبي قد دخلت في حالة الإنذار القصوى في جميع المدن العراقية للرد على أي عمل عسكري من الداخل والخارج يستهدف دول الجوار وخاصة السعودية.
وردا على سؤال حول وضع مخزونات الذخيرة، قال ترامب إن البلاد تمتلك إمدادات غير محدودة تقريبا من أسلحة معينة، لكنه أقر بأن مخزونات أسلحة أخرى محدودة. وقال ترامب "لدينا أنواع معينة من الذخائر القوية جدا التي نمتلك منها إمدادات غير محدودة أو غير محدودة افتراضيا، ولدينا أنواع أخرى الكميات المتاحة منها أقل وفرة". وأضاف ترامب أن شركات الدفاع الأمريكية تعمل على إنشاء المزيد من مصانع الإنتاج، ومنها منشآت مخصصة لصواريخ باتريوت وتوماهوك.
وكانت تقارير قد أشارت إلى أن الجيش الأمريكي استنفد جزءا كبيرا من مخزونه العالمي من الصواريخ بعيدة المدى عالية الدقة خلال حربه مع إيران التي دخلت شهرها السادس.
هجمات من الشمال والجنوب على السعودية
من ناحية أخرى، قال مسؤول سعودي كبير إن المملكة تتوقع هجمات منسقة وشيكة من الشمال والجنوب تشنها جماعات مسلحة عراقية والحوثيون في اليمن بإشراف الحرس الثوري الإيراني. وأضاف المسؤول، طالبا عدم الكشف عن هويته، أن تقارير مخابراتية من السعودية والولايات المتحدة ودول بالمنطقة تشير إلى احتمال استهداف مواقع مدنية واقتصادية، بما يشمل البنية التحتية للطاقة والموانئ والمطارات. وتابع قائلا إن السعودية رصدت أيضا نقل طائرات مسيرة وصواريخ، مما يشير إلى عمليات منسقة شمالي وجنوبي المملكة.
وأضافت كالاسفي بيان "ندعو جميع الأطراف إلى إقرار الاتفاق وتنفيذه دون تأخير".
ويشار أن حركة حماس، وهي مجموعة مسلحة فلسطينية إسلاموية، تصنفها ألمانيا و الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى على أنها منظمة إرهابية.
قتل 58 عنصرا على الأقل من القوات التابعة للحكومية اليمنية المعترف بها دوليا، وجُرح 29 بهجمات شنّها الحوثيون بصواريخ وطائرات مسيّرة الخميس (السادس من أغسطس/آب 2026)، بحسب ما أفاد مصدران طبيان ومآخر عسكري وكالة فرانس برس.
ونقلت رويترز عن مصادر حكومية باليمن أن هجمات شنتها جماعة الحوثيون على عدد من المعسكرات في محافظتي مأرب و حضرموت، مضيفة أن عدد القتلى ربما يرتفع.
وأفاد مسؤول عسكري آخر فضل عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية بأن أحد الهجمات الصاروخية استهدف القوات أثناء تدريب صباحي في معسكر في محافظة مأرب "ما أسفر عن مقتل وجرح ما لا يقل عن 45 عنصرا".
وفي وقت لاحق قالت وزارة الدفاع في الحكومة اليمنية، في بيان، إن "مليشيات الحوثي نفذت هجوماً غادرا بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة استهدف عددا من معسكرات ووحدات القوات المسلحة أثناء أداء مهامها في تأمين المناطق المحررة والطرق الدولية، والتصدي لمخططات المليشيا وشبكات التهريب التابعة له". وتوعدت الوزارة بالرد على الهجوم.
الحوثيون يعلنون شن هجمات على "تحشيداتٍ عسكريةً سعوديةً كبيرةً"
وأعلن المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران مسؤوليتهم عن تنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على مواقع في محافظتي مأرب وحضرموت اليمنيتين، وإنها أسقطت المئات من المسلحين المتحالفين مع السعودية بين قتلى وجرحى ودمرت معسكرات ومستودعات أسلحة وآليات.
وقال يحيى سريع، المتحدث العسكري باسم الحوثيين، في بيان صحفي، إن العملية جاءت بعد رصدْ "قواتُنا المسلحةُ تحشيداتٍ عسكريةً سعوديةً كبيرةً كانتْ في مراحلِها النهائيةِ تهدفُ إلى التصعيدِ على المحافظاتِ الحرةِ والشعبِ اليمنيِّ لثنيهِ عن موقفهِ في إنهاءِ الحصارِ الظالمِ".
وأعلنت جماعة الحوثي حظر الملاحة البحرية على السعودية في البحر الأحمر منذ الشهر الماضي، ردا على ما وصفته بالحصار السعودي على اليمن، وهو اتهام نفته الرياض.
كشفت مصادر إيرانية وخليجية لرويترز، طلبت عدم الكشف عن هويتها، عن تهديد إيراني صريح باستهداف منشآت النفط والطاقة والمياه فيها ما لم تقنع هذه الدول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم شن هجمات على إيران والسعي بدلا من ذلك إلى إنهاء الحرب عبر التفاوض.
وقال مسؤول إيراني كبير أن طهران هددت بشن هجمات تستهدف منشآت الطاقة وحقول النفط والمصافي وشبكات الكهرباء والبنية التحتية للمياه وشبكات النقل وغيرها من الأصول الاستراتيجية لدى أقرب حلفاء واشنطن العرب في الشرق الأوسط،
وقال مصدر خليجي "كان التحذير الإيراني لا لبس فيه: إذا استهدفت الولايات المتحدة البنية التحتية الإيرانية، فسترد طهران بضرب منشآت الطاقة في الخليج وأهداف أخرى في المنطقة".
وقال مسؤول خليجي لوكالة فرانس برس "هددت إيران بإغراق الخليج في الظلام، دولة بعد الأخرى، إذا هاجم ترامب محطاتها الكهربائية". أكد مسؤول إقليمي آخر صحة هذه الرسائل.
وقالت مصادر إن الرسالة نُقلت إلى واشنطن عبر سلسلة من الاتصالات الدبلوماسية رفيعة المستوى بعد أن هدد ترامب في 28 يوليو تموز بضرب شبكة الطاقة والبنية التحتية الإيرانية.
وقال مسؤولان إيرانيان كبيران، ومصدران خليجيان، ودبلوماسي كبير من الشرق الأوسط على دراية بالمناقشات، إن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تحدث إلى نظرائه في السعودية وتركيا وقطر، بالإضافة إلى قائد الجيش الباكستاني. وتحدث الجميع طالبين عدم الكشف عن هوياتهم نظرا لحساسية الموضوع، حسب رويترز.
وقال الدبلوماسي الكبير إن عراقجي حث حلفاء واشنطن في الخليج على استخدام نفوذهم لدى ترامب لثنيه عن شن هجمات جديدة، محذرا من أن أي هجوم على إيران سيؤدي إلى الرد بمهاجمة الأصول الأمريكية ومنشآت الطاقة في أنحاء الخليج. وأفاد الدبلوماسي بأن رسالة عراقجي كانت متسقة في كل محادثة، قائلا "نحن مستعدون للرد، لكن التوصل إلى حل دبلوماسي هو أفضل طريقة لتجنب تصعيد أوسع نطاقا ودمارا في أنحاء المنطقة".
وقال الدبلوماسي الكبير ومصادر خليجية إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تحدث بعد ذلك مع ترامب وحثه على تأجيل العمل العسكري والعودة إلى المفاوضات والتوصل إلى وقف لإطلاق النار والسعي إلى تسوية دبلوماسية.
وقال المسؤول الإيراني الثاني إن قطر وسلطنة عمان والسعودية حثت واشنطن على استئناف المحادثات مع طهران وتجنب تجدد الحرب وسط تحذيرات إيرانية من أن جولة أخرى من الضربات الأمريكية قد "تحول المنطقة إلى كرة من اللهب".
وقال مصدر خليجي آخر إن التحذير كان موجها إلى جميع الدول الخليجية، لكنه نُقل في المقام الأول عبر السعودية وقطر.
في تصعيد جديد بجنوب لبنان، قتل جنديان إسرائيليان، حسب ما أعلنه الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس، والذي بدأ أمس الأربعاء شن ضربات في جنوب لبنان ردا على ما وصفه بأنه "انتهاك" من جانب حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار. وجاءت الضربات بعد إنذار إسرائيلي كان الأول من نوعه من أسابيع، بإخلاء قرية المنصوري.
وقال الجيش الإسرائيلي من جهته في بيان مقتضب "ردا على انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار من قبل منظمة حزب الله الإرهابية، بدأ الجيش الإسرائيلي بتنفيذ ضربات دقيقة في جنوب لبنان".
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجنديين قُتلا وأصيب أربعة آخرون جراء انفجار عبوة ناسفة في منطقة انتشارهم بالجنوب. وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن غارة إسرائيلية على بلدة تبنين الجنوبية أدت إلى مقتل شخص وإصابة 12 آخرين.
ويتزامن تصاعد العنف هذا مع جولة جديدة منالمحادثات بين إسرائيل ولبنان في روما، وذلك بعد اتفاق الطرفين في يونيو/ حزيران على ترتيبات أمنية بوساطة أمريكية تهدف إلى تخفيف حدة الأعمال القتالية على طول الحدود. ومع ذلك، تقول إسرائيل إنها ستبقي على منطقة أمنية في جنوب لبنان للقضاء على التهديد من جماعة حزب الله المدعومة من إيران.
ترامب يتحدث عن فتح وشيك لمصيق هرمز ونائبه يصف المفاوضات بالمعقدة والشائكة
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامبفي مقابلة نشرت مساء أمس الأربعاء (الخامس من آب/ أغسطس 2026) مع الصحفي توم دوريان من قناة فوكس 5 لاس فيجاس "سمعت أن الأمور تسير على ما يرام". ويحاول ترامب دائما إعطاء تصور إيجابي عن المحادثات رغم دخول الحرب مع إيران شهرها السادس وفشل الطرفين حتى الآن في التوصل إلى نهاية دائمة للصراع.
وصرح ترامب بأن التوصل إلى اتفاق بشأن إعادة فتحمضيق هرمز أصبح وشيكا. وأضاف في المقابلة "أنا لا أسعى إلى قتل الناس ومحو كل شيء، وهذا ما كنا نتجه إليه. وأرادوا التفاوض ونحن نقوم بذلك، ويبدو أن الأمور تسير على ما يرام".
وعلى عكس تصريحات ترامب المتفائلة وقرب التوصل إلى اتفاق، قال نائبه جيه دي فانس، أمس الأربعاء، إن المفاوضات بشأن اتفاق مع إيران ستكون "معقدة وشائكة، وستستغرق وقتاً"، مشيراً إلى أن "الإيرانيين أناس يصعب التعامل معهم للغاية، ولديهم نظام منقسم". وأضاف فانس في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز: "مهمتنا هي التعامل مع هذا الوضع وتحقيق أفضل نتيجة للشعب الأمريكي، وكذلك لرئيس الولايات المتحدة، وأعتقد أننا في النهاية، ورغم أن العملية ستكون معقدة وستستغرق بعض الوقت، سنصل إلى وضع كما ترون، أعتقد أن سعر النفط كان 79 دولارا اليوم (الأربعاء)، ستنخفض فيه أسعار النفطوتبقى منخفضة، ولن تمتلك إيران سلاحاً نوويا أبدا، وستكون الولايات المتحدة في موقف أقوى".
وتابع فانس: "لكننا لا نزال في خضم العملية، وأعتقد أن الناس يحاولون استباق الأحداث والحكم مسبقا على كيفية سير الأمور"، بحسب ما نقلت شبكة (سي إن إن). وتأتي تصريحات فانس في وقت تنفي فيه إيران إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة.
