نساء قويات لكن آمالهن دُفنت تحت الخيام.. النازحات الإيزيديات أصبحن ضحايا مرتين وحرمن من سوق العمل

خلال سعيهن لتأمين لقمة العيش، تواجه النازحات الإيزيديات عقبتين تتعلقان بعدم المساواة الاقتصادية، إحداها محدودية فرص العمل واقتصارها على وظائف شاقة لا تتناسب مع طبيعتهن، الأخرى تتمثل بعدم توفر أي تسهيلات مالية من حيث الإقامة أو تأمين مصاريف النقل حين تكون فرصة العمل خارج المخيمات.…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على كركوك ناو