إيران وعُمان تتقاسمان عائدات هرمز

رووداو ديجيتال أعلن الحرس الثوري الإيراني، التوصل إلى اتفاقات مع سلطنة عُمان بشأن تقاسم عائدات مضيق هرمز، في وقت لا تزال فيه الولايات المتحدة ترفض مطالب طهران المتعلقة بآلية إدارة الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي. وقال المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي اليوم الأربعاء (26 آب 2026)، إن المفاوضات مع عُمان أسفرت عن تفاهمات تتعلق بحصة كل دولة من مياه المضيق، فضلاً عن حصة إيران والسلطنة من العائدات المتأتية منه.واتهم محبي الولايات المتحدة بـ"عرقلة العمل" لاستكمال الاتفاق، مؤكداً أن إيران قادرة على إعادة فتح المضيق إذا استجابت واشنطن لمطالب طهران. وتجري إيران وعُمان، المطلتان على مضيق هرمز، منذ أسابيع مباحثات بشأن مستقبل الملاحة فيه، فيما أعلنت طهران في وقت سابق التوصل إلى اتفاق على الإحداثيات الجغرافية لمسار ملاحي جديد وسط الممر المائي.وتشترط إيران لإعادة فتح المضيق بالكامل تلبية الولايات المتحدة جملة من المطالب، أبرزها رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، وإلغاء العقوبات النفطية، وفك تجميد أصول إيرانية في الخارج. وكان وزيرا خارجية إيران وعُمان قد أجريا، الثلاثاء، محادثات في طهران تناولت اتفاقاً إطارياً لإنشاء مسار عبور مؤقت عبر مضيق هرمز، إلى جانب مشروع لتطهيره من الألغام البحرية.وتفرض إيران قيوداً على الملاحة في المضيق منذ اندلاع الحرب إثر الضربات الأميركية الإسرائيلية في 28 شباط الماضي، فيما ردت واشنطن بفرض حصار على الموانئ الإيرانية وعقوبات إضافية تستهدف اقتصاد طهران. ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره في الظروف الاعتيادية نحو خُمس صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً.
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على رووداو عربية