الاتحاد الأفريقي يحذر من هشاشة الأمن ويدعو للحوكمة الشاملة

قال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف -اليوم السبت- إن القارة تواجه بيئة أمنية متوترة تتسم بتنامي الإرهاب والتطرف العنيف، إلى جانب أزمات داخلية معقدة يُخشى تمددها خارج الحدود الوطنية، لافتا إلى أن ذلك ينعكس على البنية التحتية الأمنية الهشة في بعض الأحيان.وأضاف يوسف -في كلمته أمام الدورة الاستثنائية السادسة والعشرين للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي في العاصمة الأنغولية لواندا- أن الجلسة تندرج ضمن بيئة إقليمية ودولية متوترة، إلى جانب أزمات داخلية معقدة يُخشى خروجها عن حدود الدول المعنية.وشدد رئيس المفوضية على ضرورة تفعيل إستراتيجية شاملة ترتكز على التعاطي المبكر مع الأزمات، وتعزيز التنسيق بين الاتحاد والدول الأعضاء، وتوفير التمويل المستدام لإستراتيجيات بناء السلام لضمان عدم الاعتماد الدائم على الموارد الخارجية، داعيا إلى وضع آليات دقيقة للمتابعة والمساءلة لتنفيذ قرارات مجلس السلام والأمن.ترسيخ السلام من جانبه، شدد رئيس المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي ووزير خارجية بوروندي إدوارد نيزيغيمانا على أن ترسيخ السلام المستدام في القارة يرتبط ارتباطا وثيقا بالحوكمة الشاملة والعدالة الاجتماعية. وأشار نيزيغيمانا -خلال كلمة الافتتاح للجلسة الاستثنائية للمجلس- إلى جملة من التهديدات المتصاعدة التي تؤرق القارة، وفي مقدمتها الجريمة المنظمة عبر الحدود والتغير المناخي والجرائم السيبرانية، إلى جانب التنافس على الموارد الطبيعية.واستعرض جهود بلاده في هذا الشأن، وأشار إلى استضافة بوروندي المنتدى القاري الخامس لأجندة الشباب والسلام والأمن في بوجومبورا، مؤكدا أهمية إشراك الشباب والنساء في عملية صنع القرار وفض النزاعات.
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الجزيرة نت