بغداد اليوم – خاصأكدت لجنة النفط والغاز والثروات الطبيعية النيابية، اليوم الجمعة ( 7 آب 2026 )، أن إيران منحت مرونة كبيرة لدخول وخروج البواخر التي تحمل النفط العراقي عبر مضيق هرمز، فيما أعربت عن أملها بتنويع منافذ تصدير الخام بعد الاتفاق الأخير مع تركيا.
وقال عضو اللجنة، النائب قيصر الجوراني، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "إيران منحت مرونة كبيرة للبواخر التي تحمل النفط العراقي خلال مرورها عبر مضيق هرمز، حيث تمكنت إحدى الناقلات من عبور المضيق قبل ثلاثة أيام، فيما رست يوم أمس بواخر أخرى في موانئ البصرة النفطية لاستكمال عمليات التحميل قبل التوجه إلى وجهاتها".
وأضاف الجوراني أن "المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي وجه بمنح مرونة للبواخر القادمة من العراق والمحملة بالنفط المتجه إلى الدول المستوردة، وهو أمر إيجابي أسهم، ولو بشكل جزئي، في استمرار تصدير بعض الشحنات النفطية العراقية".
وأشار إلى أن "العراق يتطلع إلى تنويع منافذ تصدير النفط، لا سيما بعد الاتفاق مع تركيا"، مبيناً أن "وزير النفط باسم محمد خضير وقع مذكرة تفاهم لنقل النفط إلى فيشخابور ومن ثم إلى ميناء جيهان، بما يمثل خطوة مهمة لتعزيز خيارات التصدير وتقليل الاعتماد على مسار واحد".
ويمر الجزء الأكبر من صادرات العراق النفطية عبر الموانئ الجنوبية ومضيق هرمز، ما يجعل أي توتر أمني في المضيق مؤثراً بشكل مباشر على حركة الصادرات والإيرادات النفطية.
وفي المقابل، تسعى بغداد إلى تنويع منافذ التصدير عبر إعادة تفعيل المسارات الشمالية، وفي مقدمتها خط فيشخابور–جيهان بالتنسيق مع تركيا، بهدف تعزيز أمن الصادرات وتقليل المخاطر المرتبطة بالمتغيرات الإقليمية.
