المنافذ الحدودية: 2.5 تريليون دينار إيرادات خلال 7 أشهر

| 08: 19 - 23/08/2026 موازين نيوز - اقتصاد أعلن رئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر الوائلي، اليوم الأحد، عن تحقيق قفزة بالإيرادات خلال شهر تموز الماضي بنحو (560) مليار دينار، فيما أشار الى ان نظام الربط الشبكي كشف عشرات المخالفات أبرزها حالات التلاعب بوصف البضائع.وقال الوائلي في تصريح للوكالة الرسمية، إن "الأتمتة الإلكترونية تمثل اليوم أحد أهم مرتكزات الإدارة الحديثة للمنافذ الحدودية في الدول المتقدمة، لما توفره من قدرة على تقليل الاعتماد على التدخل البشري، والانتقال إلى منظومة رقابية إلكترونية أكثر دقة وشفافية، تتيح متابعة حركة البضائع والمعاملات ومقاطعة البيانات بصورة آنية، بما يضيّق مساحات الاجتهاد والتلاعب، ويعزز مبادئ الحوكمة والنزاهة وحماية المال العام".وأضاف، أن "نظام الربط الشبكي في مقر هيئة المنافذ الحدودية ببغداد، والمرتبط بالمنافذ الحدودية كافة، أسهم في إحداث تحول مهم في آليات التدقيق والرقابة، إذ أصبحت جميع المعاملات والبيانات تخضع لتدقيق إلكتروني مركزي"، مشيرا الى ان "ذلك مكن من كشف عشرات المخالفات، وفي مقدمتها حالات التلاعب في وصف البضائع بقصد إخضاعها لبنود جمركية ذات رسوم أقل من المستحقة قانوناً، وهي إحدى الأساليب التي تؤدي إلى التهرب من دفع الرسوم والتسبب بهدر المال العام".وتابع أن "نتائج هذه المنظومة لم تقتصر على الجانب المالي فحسب، بل امتدت إلى حماية المجتمع من دخول البضائع الممنوعة أو المخالفة للضوابط والتعليمات النافذة"، مشيرا الى أن "هذه المسؤولية تتجاوز في جوهرها البعد الإداري والرقابي إلى مسؤولية وطنية وأخلاقية تلتزم بها هيئة المنافذ الحدودية، من خلال منع دخول المواد التي يمكن أن تشكل خطراً على المجتمع، وضبط المخالفات وإحالة المسؤولين عنها إلى الجهات القضائية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم".وأكد أن "الاهتمام الحكومي والمتابعة الميدانية المباشرة والمستمرة من رئيس مجلس الوزراء شكلا عاملاً مهماً في تعزيز هذا المسار ومنح العاملين في المنافذ دافعاً معنوياً مكنهم من مضاعفة جهود التدقيق والرقابة"، لافتا إلى أن "ذلك انعكس بصورة واضحة خلال الأسبوع الذي أعقب زيارة رئيس مجلس الوزراء، والذي شهد نشاطاً رقابياً مكثفاً وسلسلة…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على موازين نيوز