بعد 12 عاماً من النزوح.. عودة 126 عائلة إيزيدية من مخيم “إيسيان” إلى شنكال

أربيل (كوردستان24)- طوت 126 عائلة إيزيدية نازحة في مخيم "إيسيان" التابع لقضاء شيخان بمحافظة دهوك، اليوم الاثنين 24 آب/أغسطس 2026، صفحة النزوح التي امتدت لنحو 12 عاماً، لتبدأ رحلة العودة الطوعية إلى ديارها في قضاء شنكال (سنجار)، بتنسيق بين حكومة إقليم كوردستان ومؤسسة بارزاني الخيرية ومنظمة الهجرة الدولية (IOM).وقال مدير مخيم إيسيان، هفكر إحسان آميدي، في تصريح لـ "كوردستان 24"، إن هذه القافلة تُعد الوجبة الثانية للعائدين، وتتوزع الأسر على مجمعات وقرى متفرقة في قضاء شنكال، مشيراً إلى أن مؤسسة بارزاني الخيرية ومنظمة الهجرة الدولية تكفلتا بتقديم منحة مالية قدرها مليون و558 ألف دينار عراقي لكل عائلة لتغطية نفقات نقل الأثاث والمستلزمات، في ظل غياب أي تعويضات مالية مقدمة من الجهات الاتحادية المعنية.وكشف آميدي عن بقاء 1,815 عائلة نازحة داخل المخيم حتى الآن، بانتظار تهيئة الظروف المناسبة لعودتها. تحذيرات من الهجرة العكسية وتردي الخدمات وفي المقابل، حذرت مديرة مركز التنسيق المشترك للأزمات (JCC) في وزارة داخلية إقليم كوردستان، سروة رسول، من تزايد ظاهرة "الهجرة العكسية"؛ حيث اضطرت مئات العوائل للرجوع مجدداً إلى مخيمات الإقليم بعد عودتها لشنكال.وأرجعت رسول، في حديث لـ "كوردستان 24"، أسباب الانتكاسة إلى عدم إيفاء وزارة الهجرة والمهجرين الاتحادية بوعودها، وانعدام الخدمات الأساسية والبنى التحتية، وتأخر صرف التعويضات المالية للمتضررين، فضلاً عن استمرار التوترات والهشاشة الأمنية في شنكال.وكشفت المسؤولة في وزارة الداخلية عن تسجيل 500 عائلة لبياناتها مطلع هذا العام للعودة إلى شنكال، إلا أن الغالبية العظمى منها تراجعت عن قرارها وفضلت البقاء داخل مخيمات إقليم كوردستان نتيجة للواقع المأساوي والخدمي غير المهيأ في مناطقها الأصلية.
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على كوردستان24