حصر السلاح لا يقتصر على الفصائل.. حادثة الدورة أدخلت سلاح العشائر ضمن الملف

بغداد - 964 أكد رئيس خلية الإعلام الأمني اللواء سعد معن، اليوم الخميس (27 آب 2026)، أن ملف حصر السلاح بيد الدولة لا يقتصر على الفصائل المسلحة فحسب، بل يمتد لشمل السلاح العشائري، وأوضح معن أن الحادثة الأخيرة في الدورة أثبتت ضرورة التعاطي مع هذا الملف بشمولية دون استثناء، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن رئيس الوزراء وجه خلال زيارته لصنف الدفاع الجوي بإعداد دراسة عاجلة وتنفيذ إجراءات عملية لتطوير منظومات الدفاع الجوي والإنذار المبكر في البلاد.وذكر معن، خلال نشرة حصاد قناة الأولى، تابعته شبكة 964 إن "موضوع حصر السلاح لا يتعلق فقط بأخوتنا الفصائل، بل إنه يتعلق بكل السلاح الموجود لدى العشائر والأهالي، وحادث اليوم في منطقة الدورة خير دليل على ذلك الذي أعاد التفكير بأن هذا الموضوع شامل وكامل ولا يشمل جهة واحدة فقط".وأضاف أنه "كانت هنالك زيارة مهمة لرئيس الوزراء إلى صنف الدفاع الجوي، وأوعز بأن يكون هنالك دراسة شاملة وسريعة وأن تكون هنالك إجراءات عملية في موضوع الدفاع الجوي والإنذار المبكر، وهذا الموضوع وضع بالحسبان ضمن الأولويات الأمنية المقبلة".
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على شبكة 964