دموع ورماد.. حرائق أبادت عائلات وشرّدت المئات في الجزائر
لم تكن جيجل، لؤلؤة الساحل الشرقي الجزائري، تشبه نفسها مع إشراقة شمس أمس الجمعة، فالجبال الشامخة التي طالما ارتدت حلتها الخضراء واستقبلت آلاف السياح كل صيف، تحولت إلى ساحة رماد، وغطت سحب الدخان الثقيلة شواطئها الجميلة، مخلّفة وراءها صدمة وحزنا عميقين يُخيمان على الوجوه بسبب فاجعة الخسائر البشرية والمادية.في بلدة "الجمعة بني حبيبي" غربي جيجل، خيّم ذهول فاجعة تجسدت في مشهد تشييع جماعي لـ39 من ضحايا الكارثة بمقبرة "دار البقاء"، في أجواء مفعمة بالأسى وبحضور جمع غفير من المواطنين، إلى جانب الوزير الأول سيفي غريب ووفد حكومي رفيع بتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.وتركّزت الكارثة البيئية والإنسانية بشرق ووسط…
اقرأ الخبر كاملًا على الجزيرة نت
