شاشة من هنا وسمّاعة من هناك.. كيف حوّلت الحرب “الهاتف المحمول” في غزة إلى عملة نادرة؟

يحمل عبد الله المدهون ثلاثة هواتف معطلة إلى محل للصيانة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة. لا يريد إصلاحها جميعًا. ما يبحث عنه شاشة سليمة في واحد، أو سماعة في آخر، أو أي قطعة يمكن نقلها إلى الهاتف المحمول الذي يحتاجه.يقول المدهون، وهو نازح إلى…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على يورونيوز عربية