فتح وحماس .. ماذا تبقى لكما؟

مع الترحيب المشوب بالشك إلى حد التهكم، بالمصالحة بين حركتي حماس وفتح، فإنهما تتحملان مسؤولية تاريخية في تمزيق الوحدة الوطنية، وهدر دم مناضلين، وإدماء قلوب أمهات وأبناء، وكأن الشعب الفلسطيني لم يكن تنقصه مآسي فقدان وألم.نرحب، لأن استمرار الانقسام كارثي، لكننا لا نصدّق أنه انتهى،…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على العربي الجديد