لا لنكبة جديدة بتوقيع فلسطيني

نشهد إعادة، وإنْ ليس بالتفاصيل، لحظة كامب ديفيد عام 2000، حين رفض الزعيم الراحل، ياسر عرفات، التوقيع على اتفاق نهائي، لا يُؤمِّن للفلسطنيين دولة موحَدة ومستقلة، بل كياناً مجزوءاً ومسلوخا، معدوم الحرية والسيادة، مقابل التخلي النهائي عن كل مطالب الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها حقه…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على العربي الجديد