مايك تايسون يصلي داخل مطعم في لوس أنجلوس.. هل كانت صلاته تحديا لمنع المسلمين؟

تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر الملاكم الأمريكي المعتزل مايك تايسون وهو يؤدي الصلاة داخل مكان قيل إنه مقهى في مدينة لوس أنجلوس، زاعمة أن المكان وضع لافتة كُتب عليها "لا يُسمح بدخول الكلاب أو المسلمين".وقدمت الحسابات المشهد باعتباره موقفا متعمدا من تايسون، الذي ظهر، وفق الرواية المتداولة، وهو يتحدى صاحب المكان ويرفض الانصياع للافتة التي تمنع المسلمين من الدخول، في ظل تصاعد الخطاب المحرّض ضد المسلمين. ويظهر في المقطع تايسون إلى جانب شخص آخر يرتدي ملابس رياضية، بينما يؤمهم شخص ثالث في الصلاة، داخل مكان تظهر فيه تجهيزات تشبه تلك الموجودة في المقاهي أو المطاعم.لماذا انتشر المقطع؟ جاء تداول القصة في سياق تصاعد الاهتمام بحوادث التمييز والتحريض ضد المسلمين في الولايات المتحدة.وكان مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "كير" قد أعلن في مارس/آذار 2026 أن عام 2025 سجل أعلى مستوى من الشكاوى المتعلقة بالتمييز ضد المسلمين منذ بدء توثيق بياناته عام 1996، بأكثر من 8600 شكوى. وفي هذا السياق، لاقت رواية ظهور تايسون وهو يتحدى لافتة معادية للمسلمين تفاعلا واسعا، وأُعيد نشر الفيديو عبر حسابات مختلفة وعلى منصات متعددة، مع الحفاظ على الرواية نفسها تقريبا.من أول من نشر الادعاء؟ أظهر تتبع وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة أن من أوائل الحسابات التي روجت للرواية حساب على منصة "إكس" باسم "دكتور سام"، وهو حساب ينشر محتوى يتعلق بالمسلمين والحروب، وأعاد في مناسبات سابقة تداول مقاطع قديمة ضمن سياقات حديثة.ماذا كشف التحقق؟ أظهر الفحص الأولي للمقطع عدة مؤشرات أثارت الشك في الرواية المتداولة.ففي الثانية السادسة والعشرين تظهر لوحة بيضاء تحمل الرقم "2020"، وهو ما يتعارض مع تقديم المشهد باعتباره حدثا حديثا. كما يظهر تايسون والشخص الذي يصلي إلى جانبه بملابس رياضية، وهو ما يتوافق مع كون المشهد مرتبطا بتدريب رياضي، وليس بزيارة عابرة لمقهى في لوس أنجلوس.وبالبحث العكسي عن الفيديو، عثرت وحدة المصادر المفتوحة على نسخ أقدم منه تعود إلى عام 2020، من…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الجزيرة نت