مزرعة فدك في كربلاء فيها (40) الف نخلة من (100) صنف وعشرات الاطنان من التمور يتم تسويقها
وقال مدير المزرعة المهندس "فائز ابو المعالي" في حديث مع وكالة نون الخبرية ان" نتائج عملنا وصلت الى زراعة (40) الف نخلة في مزرعة فد للنخيل، وفيها اكثر من (100) صنف من التمور العراقية والعربية النادرة والجيدة، حيث جمعت اصناف التمور العراقية من مختلف المحافظات، بعد اختيرت من قبل الملاك الهندسي والميداني العامل في المزرعي ووقع الاختيار على التمور التي لها اسواق محلية وعالمية"، مشيرا الى ان "كل محافظة عراقية تشتهر بعدد معين من اصناف التمور وتتميز بها، وعلى سبيل المثال تشتهر محافظة كربلاء المقدسة بصنف "المطوك"، و "ام البلاليز"، و"جبجاب كربلاء"، وذي قار تشتهر بتمور "الشويثي"، ويشتهر قضاء مندلي في محافظة ديالى بصنف "مير حاج"، وصنف "الساعي" جلبناه من قضاء هيت في محافظة الانبار، وهكذا باقي الاصناف التي جمعناها وزرعناها في مزرعة فدك حتى وصلنا الى زراعة (40) الف نخلة"، مؤكدا ان "انتاج المزرعة من التمور وصل الى موسمه الثالث حيث جرت الزراعة على مراحل عدة، بعد ان تسلمنا الارض البالغ مساحتها (2000) دونم في نهاية العام (2014)، وكانت ارض صحراء قاحلة وان قلنا ان"عودا اخضرا" لا يوجد فيها فإننا لم نجافي الحقيقة، وتوكلنا على الله وبدعم وتوجيهات المتولي الشرعي للعتبة الحسينية الشيخ "عبد المهدي الكربلائي"، وحرص جميع العاملين واخلاصهم في العمل تحولت من صحراء قاحلة الى واحة خضراء تنعم بالحياة، وتجد فيها النخيل، والتمور، والرمان، والزيتون، والخضار، والماء، والطيور".واضاف "ابو المعالي" قائلا ان" المزرعة حاليا فيها اكثر من (300) الف فسيلة حول الام من اصناف البرحي، والبريم، والاشرسي، والمكتوم، والمجول وهو صنف تمور مغربي، والبلكه الشويثي، والمطوك"، مبينا ان "العراق في عقود الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي كان يمتلك اكثر من (33) مليون نخلة وبسبب ضروف الحروب والحصار تؤكد حصائيات وزارة الزراعة ان العراق فقد (15 ــ 16) مليون نخلة، بينما كانت محافظة البصرة بمفردها في ذلك الوقت تمتلك (15) مليون نخلة"، منوها الى ان" الاختيار وقع على تلك الارض التي شيدت عليها مزرعة فدك رغم التحديات…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة نون الخبرية