مياه حلوة ومياه آسنة رسالة إلى رئيس حكومة ما!

كنت أسأل نفسي، منذ أن قرأت قصة الطوفان في الأسطورة السومرية، التي دونت على سبع ألواح طينية، جملة تقول.. “إن مياه النهر تصب في البحر العظيم” لم تكن التقنية ممكنة في تلك العصور الغابرة من تغيير مجرى الأنهار، لتروي بساتين النخيل بدلا من هدر المياه…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة نون الخبرية