نائبة عن نينوى: 25 مقبرة جماعية لم تُفتح ونسبة إنجاز الملف لا تتجاوز 54%

شفق نيوز- بغداد
أكدت النائبة عن محافظة نينوى رحيمة الجبوري، يوم الأحد، أن 25 مقبرة جماعية في المحافظة لم تفتح لغاية الآن، فيما أشارت إلى أهمية الانتهاء من هذا الملف.
وقالت الجبوري، خلال مؤتمر صحفي في مبنى البرلمان وحضره مراسل وكالة شفق نيوز، إن أكثر من عشر سنوات مرت على الفواجع الأليمة، وما زالت آلاف العائلات في محافظة نينوى تعيش مرارة الانتظار، وتتطلع إلى حق مشروع مكفول بالدستور والقانون والإنسانية، يتمثل في معرفة مصير أبنائها ودفنهم بما يليق بكرامتهم واستشهادهم، واستحصال مستحقاتهم.
وأضافت أن "البيانات والإحصائيات الرسمية الموثقة لدينا تشير بوضوح إلى البطء في هذا الملف الحساس، فعلى مستوى المحافظة، يبلغ إجمالي عدد مواقع المقابر الجماعية 55 موقعاً، لم يُفتح منها سوى 30 موقعاً، فيما ما يزال 25 موقعاً غير مفتوح".
وأشارت إلى أن "عدد المقابر المفتوحة بلغ 94 مقبرة، استُخرجت منها 1931 رفاتاً، بنسبة إنجاز كلية للمواقع لا تتجاوز 54%، فيما لا تزال الرفات في دائرة الطب العدلي".
وأوضحت الجبوري، أن "نسبة الإنجاز في قضاء سنجار بلغت 58%، فيما بلغت في مدينة الموصل 47% فقط"، مؤكدة أن "هذه الأرقام تعكس واقعاً مؤلماً يتطلب تحركاً عاجلاً".
ولفتت إلى "قضية مقبرة الخسفة، التي أعدم فيها التنظيم الإرهابي 2070 شهيداً في يوم واحد، والتي رُصدت لها مبالغ مالية كبيرة وتخصيصات ضخمة، من دون أن نلمس على أرض الواقع نتائج تتناسب مع حجم تلك المبالغ أو تنهي هذه المأساة المروعة، ما يضع علامات استفهام كبرى حول أوجه صرف هذه الأموال ومراحل الإنجاز الحقيقية"، على حد قولها.
وتابعت الجبودي، حديثها بالقول: "سبق وأن حصلنا في وقت سابق على موافقة رسمية من رئيس مجلس الوزراء لتوفير جهاز فحص الحمض النووي (DNA) الخاص بالمحافظة، للإسراع في مطابقة العينات، إلا أن هذه الموافقة بقيت حبراً على ورق ولم تُنفذ عملياً حتى اللحظة، ما يتسبب يومياً في تعطيل التعرف على الرفات المستخرجة وزيادة لوعة ذويهم".
وطالبت بـ"الإسراع الفوري والجاد في فتح ما تبقى من المقابر الجماعية والمواقع غير المفتوحة في سنجار والموصل وكافة مناطق محافظة نينوى، والتنفيذ الفوري والفعلي لقرار توفير وتجهيز جهاز فحص الـDNA في نينوى، لإنهاء معاناة المطابقة والتعرف على الرفات".