هل أرادت إسرائيل استدراج تركيا للمواجهة؟

وتناولت حلقة (2026/8/27) من برنامج "سيناريوهات" التداعيات المحتملة لهذا التصعيد، مستعرضة مع ضيوفها تساؤلات عدة حول: هل تسعى إسرائيل لرسم خطوط حمراء جديدة للنفوذ التركي في سوريا؟ هل الهدف هو استدراج أنقرة لمواجهة عسكرية؟أم أن التصعيد مرتبط بحسابات انتخابية داخلية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو؟ ووفقا لتقرير أعدته مريم أوباييش للجزيرة، فإن ظاهر حرب التصريحات والتهديدات قد يتجه نحو الانخفاض، لكن ما بين أنقرة وتل أبيب من صدام مصالح وتضارب أجندات في سوريا والمنطقة عميق ومعقد، ومفتوح على عدة احتمالات.وأوضح التقرير أن إسرائيل بررت قصفها بأنه جاء بناء على معلومات استخباراتية تفيد بأن أنقرة تستعد لنشر منظومة دفاع جوي ورادارات وطائرات مسيّرة في المطار، وهو ما يهدد حرية عمل سلاح الجو الإسرائيلي في سوريا. غير أن تركيا نفت هذه الرواية جملة وتفصيلا، وردت بالكشف عن ملاحقتها لنتنياهو عبر "النشرة الحمراء" بسبب الهجمات التي استهدفت أسطول الصمود العالمي سابقا.ذرائع متجددة ويرى الخبير بالشؤون الإسرائيلية الدكتور شادي الشرفا أن الخطوط الحمراء الإسرائيلية متمددة وتتحرك شمالا باستمرار، مشيرا إلى أن إسرائيل تنظر إلى سوريا باعتبارها جزءا من مجالها الحيوي الأمني، ولا تريد لها أن تستعيد سيادتها الجوية، بل تريد أن تبقى سماؤها مفتوحة أمام سلاحها الجوي.من جهته، يوضح الكاتب والباحث السياسي عباس شريفة أن إسرائيل تسوق الذرائع لتحقيق أهداف إستراتيجية أعلنتها منذ سقوط نظام المخلوع بشار الأسد، ورغبتها في سوريا مفتتة وضعيفة، في مقابل توجه تركي يهدف إلى توحيدها ودعم مركزية الدولة فيها. وأشار إلى أن الوجود العسكري التركي في سوريا يعود إلى عام 2012، مما يؤكد أن الموقف الإسرائيلي قائم على ذرائع متجددة.كما لفت شريفة إلى أن الاستخبارات الأمريكية، بعد ضرب مطار أبو الظهور، أقرت بأن الذريعة غير صحيحة، وأن المعلومات التي شاركتها المخابرات العسكرية الإسرائيلية مع الأمريكية لم تكن دقيقة، وأن واشنطن استفهمت من الدولة السورية حول طبيعة الوجود التركي في المطار، ثم قامت إسرائيل بالقصف رغم ذلك، مما يعكس رسائل سياسية وحسابات انتخابية داخلية خلف…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الجزيرة نت