تخطي إلى المحتوى
آخر تحديث 5:37 مساءً يتم تحديث الموقع تلقائيًا كل 3 دقائق
إعلان مساحة إعلانية شريط إعلان الهيدر

هل يتحول توسع القتال في إقليم النيل الأزرق السوداني إلى صراع إقليمي؟

سياسة الجزيرة نت
شارك الخبر
هل يتحول توسع القتال في إقليم النيل الأزرق السوداني إلى صراع إقليمي؟
ويخشى مراقبون من انزلاق السودان وإثيوبيا إلى حرب على الشريط الحدودي واشتباك مباشر بين قواتها، وتبادل الأذى عبرها، وتحول الملف إلى جزء من صراع نفوذ إقليمي أوسع في منطقة القرن الأفريقي وحوض النيل الشرقي. وكان الجيش قد استعاد، في 8 يوليو/تموز الماضي، السيطرة على الكرمك من تحالف الدعم السريع والحركة الشعبية- شمال، التي سيطرا عليها في مارس/آذار الماضي عقب هجوم اتهمت الحكومة السودانية إثيوبيا بانطلاقه من أراضيها.وفي 10 و11 أغسطس/آب الجاري، هاجم التحالف منطقتي قيسان والكرمك المتاخمتين لإثيوبيا بينما أعاد الجيش تموضعه خارجهما، حسب سلطات المحافظتين. والجمعة الماضي، أحرز التحالف العسكري تقدمًا جديدًا بإعلان سيطرته على قاعدة بكوري بمحافظة قيسان…
لقراءة التفاصيل كاملة اقرأ الخبر على الجزيرة نت
رابط الخبر
شارك الخبر
هل يتحول توسع القتال في إقليم النيل الأزرق السوداني إلى صراع إقليمي؟

هل يتحول توسع القتال في إقليم النيل الأزرق السوداني إلى صراع إقليمي؟

شارك الخبر
ويخشى مراقبون من انزلاق السودان وإثيوبيا إلى حرب على الشريط الحدودي واشتباك مباشر بين قواتها، وتبادل الأذى عبرها، وتحول الملف إلى جزء من صراع نفوذ إقليمي أوسع في منطقة القرن الأفريقي وحوض النيل الشرقي. وكان الجيش قد استعاد، في 8 يوليو/تموز الماضي، السيطرة على الكرمك من تحالف الدعم السريع والحركة الشعبية- شمال، التي سيطرا عليها في مارس/آذار الماضي عقب هجوم اتهمت الحكومة السودانية إثيوبيا بانطلاقه من أراضيها.وفي 10 و11 أغسطس/آب الجاري، هاجم التحالف منطقتي قيسان والكرمك المتاخمتين لإثيوبيا بينما أعاد الجيش تموضعه خارجهما، حسب سلطات المحافظتين. والجمعة الماضي، أحرز التحالف العسكري تقدمًا جديدًا بإعلان سيطرته على قاعدة بكوري بمحافظة قيسان…
اقرأ الخبر كاملًا على الجزيرة نت