أحرجه أمام ترمب.. زيلينسكي يكشف للمرة الأولى أسباب إقالة وزير دفاعه

ووفق تقرير نشرته وكالة أسوشيتد برس بهذا الشأن، قدَّم زيلينسكي 4 أسباب رئيسية أدت إلى إقالة فيدوروف، التي أثارت جدلا سياسيا وعسكريا واسعا في أوكرانيا. إحراج أمام ترمب وقال زيلينسكي إن معلومات غير دقيقة قدمتها له وزارة دفاع بلاده أحرجته خلال لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، حيث أبلغت الوزارة زيلينسكي بأن شركة "سبيس إكس" وافقت على استخدام أوكرانيا لنظام "ستارلينك" لتنفيذ ضربات عميقة داخل الأراضي الروسية.وبناء على ذلك، طرح زيلينسكي الأمر مباشرة على ترمب، وسعى الجانبان لاحقا للحصول على تأكيد من مالك الشركة إيلون ماسك وناقشا تمويل المشروع. لكن الرئيس الأمريكي واجه زيلينسكي لاحقا برفض مالك الشركة الشديد للمقترح، الذي اعتبره تصعيدا خطيرا.وقال الرئيس الأوكراني إن ترمب اتهمه لاحقا بمحاولة تضليله بناء على هذا الموقف، وأوضح زيلينسكي: "قال (ترمب) إنني خدعته، لأن ماسك يحرم على أوكرانيا استخدام ستارلينك على الأراضي الروسية. عدت إلى وزارة الدفاع لدينا، فقالوا إنه ربما كان الأمر كذلك".وأشار زيلينسكي إلى أن هذه الواقعة كانت من بين الأسباب التي أدت لإقالة وزير الدفاع فيدوروف حينئذ. قرارات خاطئة ومن ضمن الأسباب التي أدت إلى إقالة فيدوروف أيضا، أشار زيلينسكي إلى اتخاذ وزارة الدفاع قرارات إشكالية وغير مدروسة بشأن الإنفاق الدفاعي؛ حيث أدى تقديم صرف أموال كانت مخصصة أصلا للنصف الثاني من العام الحالي إلى عجز مالي ضخم في ميزانية الدفاع بلغ 27 مليار دولار.خلاف واحتجاجات وأكد زيلينسكي ما راج من علاقة إقالة وزير الدفاع بالخلافات بينه وبين قائد الجيش الأوكراني. وكان فيدوروف، الذي يتمتع بشعبية ويُنسب إليه الفضل في تحديث القوات المسلحة الأوكرانية وتسريع اعتماد الجيش على التكنولوجيا وحرب الطائرات المسيّرة، قد أُقيل الشهر الماضي بعد خلافات يُقال إنها نشبت بينه وبين أعلى قائد عسكري في البلاد.وأدت إقالته إلى اندلاع احتجاجات جماهيرية استمرت أسابيع، لكنها فشلت في نهاية المطاف في إجبار الرئيس الأوكراني على التراجع عن القرار. ووفق أسوشيتد برس، أورد زيلينسكي موقف فيدوروف اللاحق ومشاركته في الاحتجاجات والمطالبة بالانتخابات، فقد انتقد…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الجزيرة نت