أًصابوا العريس واحتجزوا العروس.. الاحتلال يفسد رحلة عروسين بالضفة

رام الله- من رحلة استجمام وترويح عن النفس، إلى مصاب بوضع صحي صعب يتلقى العلاج داخل أحد المستشفيات. هكذا أراد جنود الاحتلال أن ينغصوا فرحة الشاب أوس معطان من قرية برقا شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية.وكان أوس (25 عاما) المتزوج منذ أسبوع، يستقل مركبته برفقة عروسه وشقيقها الصغير في طريقهم إلى مدينة أريحا للاصطياف والتنزه، عندما اعترضهم حاجز إسرائيلي قرب قرية الطيبة شرق رام الله، وأطلق جندي النار عليه بزعم محاولته الاستيلاء على سلاح الجندي، وفق ما ادعاه جيش الاحتلال، وهو ما تنفيه عائلة الشاب.يقول أكرم معطان، والد الشاب الجريح، إنه صدم بخبر إصابة نجله وما أشيع من أخبار حول الحادثة، مؤكدا أن أوس خرج عصر أمس الأحد نحو مدينة أريحا. ويضيف الوالد بحرقة للجزيرة، ونقلا عن شهود عيان، أن ابنه تفاجأ بحاجز عسكري عند قرية الطيبة القريبة، فطلب جندي من أوس النزول من المركبة وعندما ترجل "أطلق النار عليه مباشرة دون سبب".ويتابع متسائلا "حتى الآن لست مقتنعا لماذا الجندي ودون مبرر أطلق النار على ولدي؟" مشيرا إلى شهادات من الموقع تؤكد أن الجندي أطلق النار على نجله دون سبب. وبدلا من الترفيه، أضحى أوس وزوجته والطفل الصغير محتجزين لدى جيش الاحتلال، ولا تعرف العائلة عنهم أي شيء حتى الآن، ويقول الوالد إنهم تواصلوا مع الجهات المسؤولة الفلسطينية المختلفة ومع الارتباط الفلسطيني، وهو جهة تنسيق رسمية مع الجانب الإسرائيلي "لكن لا أخبار حتى الآن عنهم.لم نعرف الهدوء منذ الأمس". وكانت الهيئة العامة للشؤون المدنية (حكومية) قد أبلغت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني قيام قوات الاحتلال باحتجاز أوس بعد إصابته في القدم عند دوار كراميلو شرق محافظة رام الله.وتشير معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الرسمية الفلسطينية إلى أن قوات الاحتلال والمستوطنين نفذوا خلال يوليو/تموز الماضي ما مجموعه 2256 اعتداء ضد المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم. كما ينشر الجيش الإسرائيلي -بحسب الهيئة- أكثر من 916 حاجزا وبوابة عسكرية في مختلف مناطق الضفة المحتلة، بينها 243…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الجزيرة نت