أمريكا تجمع يارالله والبيشمركة مع الجيش السوري في الأردن

964 شارك رئيس أركان الجيش العراقي، الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يارالله، اليوم الثلاثاء، في اجتماع عسكري رفيع المستوى عُقد في المملكة الأردنية الهاشمية، لبحث أمن المنطقة وحماية الحدود وتعزيز التنسيق بين المؤسسات العسكرية في الأردن وسوريا والعراق، وعلى هامش الاجتماع، التقى يار الله بقائد القيادة المركزية الأمريكية، حيث جرى بحث أوجه التعاون والتنسيق العسكري، ومناقشة آخر التطورات والمستجدات الأمنية في المنطقة، فضلاً عن سبل تعزيز الجهود المشتركة بما يخدم الأمن والاستقرار. وذكر الناطق باسم وزارة الدفاع، اللواء قوات خاصة يحيى رسول عبدالله، في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه، أن "الاجتماع يأتي الاجتماع في إطار تعزيز العلاقات العسكرية بين الأطراف المشاركة، وترسيخ آفاق التعاون والتنسيق المشترك، في ظل التطورات المتسارعة والتحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وبما يسهم في دعم الأمن والاستقرار وحماية المصالح المشتركة". وبحث المجتمعون -بحسب البيان- جملة من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها "أمن المنطقة وحماية الحدود ومواجهة التهديدات والمخاطر العابرة للحدود، فضلاً عن أهمية رفع مستوى التنسيق وتبادل المعلومات والخبرات، وتعزيز الجاهزية والقدرات المشتركة للتعامل مع مختلف التحديات الأمنية الراهنة والمستقبلية". وأكد المجتمعون أن "التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تتطلب توحيد الجهود وتعزيز العمل المشترك، وأن حماية الحدود وصون أمن الدول وسيادتها تستلزم استمرار التنسيق والتواصل بين المؤسسات العسكرية والأمنية، بما يعزز القدرة على مواجهة التهديدات والتحديات بكفاءة وفاعلية". كما شددوا على "أهمية تطوير العلاقات العسكرية القائمة، وتوسيع مجالات التعاون والتنسيق، وتبادل الخبرات والتجارب، بما يعزز القدرات الدفاعية والجاهزية العملياتية، ويدعم أمن واستقرار دول المنطقة". ولفت رسول إلى أنه "على هامش الاجتماع، التقى السيد رئيس أركان الجيش قائد القيادة المركزية الأمريكية، حيث جرى بحث أوجه التعاون والتنسيق العسكري، ومناقشة آخر التطورات والمستجدات الأمنية في المنطقة، فضلاً عن سبل تعزيز الجهود المشتركة بما يخدم الأمن والاستقرار". ويأتي هذا الاجتماع، بحسب رسول، "تأكيداً لحرص العراق على تعزيز علاقاته العسكرية مع دول المنطقة، وتفعيل قنوات التواصل والتنسيق المشترك، بما يسهم في مواجهة التحديات الأمنية، وحماية الحدود، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار الإقليمي".