إسرائيل تحاول التبرؤ من مخالفات في غارة “المطبخ العالمي” بغزة

القدس/ الأناضول حاول الجيش الإسرائيلي تبرئة نفسه من مخالفات جنائية خلال غارة شنها على منظمة "المطبخ العالمي" بقطاع غزة عام 2024، فيما أمر بمواصلة التحقيق في مقتل الطفلة هند رجب، البالغة 5 سنوات، و15 فلسطينيا في منطقة تل السلطان.وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان نشره الأربعاء، إن آلية تحقيق تابعة لهيئة الأركان العامة أُنشئت بقرار حكومي قبل عدة سنوات للتحقيق في «الأحداث العملياتية الاستثنائية»، موضحا أنها أنهت منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 التحقيق في نحو 150 حادثة وأحالتها إلى النيابة العسكرية لفحصها. وذكر البيان أن قرارات قانونية صدرت مؤخرا بشأن 5 حوادث حظيت باهتمام وتغطية إعلامية واسعة.وأشار إلى أنه من بين الحوادث مقتل 7 من موظفي منظمة «المطبخ العالمي» واستهداف مركبات المنظمة في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة في أبريل/ نيسان 2024. وادعى أن التحقيق خلص إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي رصدت مسلحا على شاحنة ضمن قافلة مساعدات إنسانية كانت متجهة إلى مستودع لتفريغ المساعدات.وتابع: "أظهر التحقيق أن موظفي منظمة المطبخ العالمي استعانوا بقوة أمنية مسلحة لمرافقة القافلة حتى انتهاء المهمة وحمايتها من استيلاء جهات مسلحة في غزة عليها، وذلك بسبب تأخر انطلاق القافلة حتى ساعات الليل من الرصيف الذي جُمعت فيه المساعدات، باتجاه المستودع الذي كان من المقرر تفريغها فيه". وادعى أنه "لم يتم تنسيق وجود هذه القوة الأمنية المسلحة في مركبات المنظمة مع الجهات المختصة في الجيش الإسرائيلي".وأردف: "بعد وصول القافلة إلى المستودع المذكور، تم، كما اتضح لاحقا، التعرّف بصورة خاطئة على عدد من الأشخاص باعتبارهم مسلحين، حيث دخل هؤلاء إلى المركبات التي بدأت تتحرك جنوبا من المستودع، متجاوزة المسار الذي نسقته المنظمة مسبقاً مع الجيش".وتابع: "بناء على ذلك، ونظرا إلى تقدير القوة الموجودة في الميدان بأن عناصر من منظمة حماس قد استولوا على القافلة قبل وصولها إلى المستودع، أخطأت الجهات العملياتية في الاعتقاد بأن المركبات كانت تقل عناصر عسكرية من حماس، ولذلك قامت بمهاجمة المركبات"، حسب زعمه. وأضاف…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة الأناضول - عربي