الضفة.. مستوطنون يحرقون منزلا أثناء وجود أم وابنتها داخله

الخليل / حسني نديم / الأناضول أحرق مستوطنون إسرائيليون، الخميس، منزلا فلسطينيا أثناء وجود أم وابنتها داخله بمحافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة. يأتي ذلك بالتزامن مع شروع الجيش الإسرائيلي في نقل بيوت متنقلة إلى بؤرة استيطانية غرب مدينة دورا في الخليل.وقالت صاحبة المنزل المحروق علياء النواجعة، لمراسل الأناضول، إن 5 مستوطنين ملثمين هاجموا منزلها فجرا في منطقة خلة الفرا بمدينة يطا. وأضافت أن أحد المستوطنين فتح نافذة غرفة النوم التي كانت تنام فيها برفقة ابنتها، ووجه تهديدات لها ولعائلتها.وأوضحت النواجعة أن المهاجمين أضرموا النار داخل غرفة النوم، ما أدى إلى انتشارها بسرعة، دون أن تتمكن من إخمادها. وأشارت إلى أنها سارعت إلى إيقاظ ابنتها والخروج من المنزل في اللحظات الأخيرة.وذكرت أن الأهالي والجيران لم يستيقظوا فور وقوع الهجوم نظرا لتوقيته، ما دفعها إلى الاتصال بزوجها الذي لم يكن موجودا في المنزل لطلب المساعدة. وفي تطور آخر بالمحافظة، شرع الجيش الإسرائيلي في نقل بيوت متنقلة إلى البؤرة الاستيطانية المقامة على جبل طاروسا، غرب مدينة دورا، وفق مصادر محلية للأناضول.وقالت المصادر إن آليات إسرائيلية ثقيلة بدأت، منذ ساعات الصباح الباكر، نقل بيوت متنقلة جديدة إلى البؤرة، في إطار "مخطط لتوسيع الاستيطان في المنطقة". وأضافت أن مركبات تابعة للجيش الإسرائيلي رافقت الآليات خلال عملية النقل.ومنذ بداية الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، يصعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة، بما فيها القدس المحتلة. وتشمل هذه الاعتداءات: قتل فلسطينيين وإصابتهم واعتقالهم، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بتلك الاعتداءات لضم الضفة إلى سيادتها، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. وفي العام 1948، أقيمت إسرائيل على أراض فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة الأناضول - عربي