“تطور إيجابي”.. ترحيب عربي بإلغاء تصنيف سوريا “دولة راعية للإرهاب”

إسطنبول/ الأناضول رحبت دول ومنظمات عربية، بقرار الولايات المتحدة إلغاء تصنيف سوريا "دولة راعية للإرهاب"، فيما هنأ الرئيس السوري أحمد الشرع شعب بلاده بهذه الخطوة. جاء ذلك في بيانات منفصلة، الاثنين والثلاثاء، صادرة عن وزارات خارجية الكويت وقطر والسعودية والإمارات الأردن، ومجلس التعاون الخليجي، وكلمة مصورة للشرع.وقالت وزارة الخارجية الكويتية إنها ترحب بقرار الولايات المتحدة "رفع اسم الجمهورية العربية السورية الشقيقة من قائمة الدول الراعية للإرهاب". واعتبرت القرار "خطوة مهمة نحو دعم تعافي سوريا وإعادة إعمارها وتنميتها، وتعزيز عودتها إلى دورها الطبيعي إقليميا ودوليا".وجددت الوزارة "موقف دولة الكويت الثابت والداعم لكل ما من شأنه تحقيق تطلعات الشعب السوري الشقيق، والحفاظ على وحدة الجمهورية العربية السورية الشقيقة وسيادتها وسلامة أراضيها، وبما يضمن لأبنائها مستقبلا آمنا ومستقرا". بدورها، رحبت وزارة الخارجية القطرية بالقرار، واعتبرته "تطورا إيجابيا يسهم في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في سوريا والمنطقة، وتعزيز مسار التسوية السياسية وفقا لقرارات الشرعية الدولية، وبما يحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق".وجددت الوزارة "موقف دولة قطر الثابت الداعم لوحدة سوريا وسيادتها واستقلالها، ووقوفها إلى جانب الشعب السوري في سبيل تحقيق أمنه واستقراره وازدهاره". من جانبها، رحبت وزارة الخارجية السعودية بالقرار، وتقدمت "بخالص التهاني إلى حكومة وشعب الجمهورية العربية السورية الشقيقة بهذه الخطوة".وتمنت "لسوريا دوام الأمن والاستقرار والازدهار، ومواصلة مسيرة البناء والتنمية بما يحقق تطلعات شعبها". وجددت التأكيد على "دعم المملكة للخطوات الإيجابية التي تتخذها الحكومة السورية، بما يعزز أمن سوريا واستقرارها، ويسهم في بناء مؤسسات الدولة".وفي الإمارات، رحبت وزارة الخارجية بالقرار الأمريكي، واعتبرته "خطوة إيجابية تدعم استقرار سوريا وازدهارها". وأعربت "عن تقديرها للجهود التي بذلها رئيس الولايات المتحدة، في سبيل اتخاذ هذه الخطوة التي من شأنها أن تفتح آفاقًا أوسع أمام تنشيط الاقتصاد وجذب الاستثمارات، وتعزز اندماج سوريا في الاقتصاد العالمي، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار والازدهار في البلاد".وأكدت "موقف دولة الإمارات الداعم لجميع الجهود المبذولة لتحقيق تطلعات الشعب السوري الشقيق في الأمن والاستقرار، والتعايش السلمي…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة الأناضول - عربي