توم باراك يصف دمج “قسد” في الدولة السورية بالحدث التاريخي

أربيل (كوردستان 24)- وصف المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون سوريا، توم باراك، اتفاق إعادة إدماج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) داخل مؤسسات الدولة السورية بالحدث التاريخي. كاشفاً في الوقت نفسه عن الاعتراف الرسمي باللغة الكوردية في قطاع التربية والتعليم، ومنح مواقع رئيسية لكل من مظلوم عبدي وإلهام أحمد داخل الحكومة السورية.وأعلن باراك في تدوينة على منصة (إكس)، أنه في إطار تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط، اتخذ شريك رئيسي خطوة نحو إطار وطني، وأن سوريا موحدة للجميع تتشكل الآن. وأشار إلى أن هذه المبادرة مهدت الطريق لإعادة الإدماج المنظم لقوات "قسد" داخل مؤسسات الدولة السورية، وبطريقة حولت انقسامات الماضي إلى شراكة مستمرة.وأكد مبعوث الرئيس الأمريكي أن الاعتراف الرسمي باللغة الكوردية في قطاع التربية والتعليم، إلى جانب ضمان مواقع مهمة ومؤثرة لشريكيهما مظلوم عبدي وإلهام أحمد داخل الحكومة السورية، يعد دليلاً على الاحترام لعادة قيادتهم وتضحيات الشركاء الكورد والدور البناء الذي لعبوه في استقرار المنطقة.ولفت باراك إلى أن هذا التفاهم يمثل نموذجاً حقيقياً للإدماج لا مكان فيه لمفهوم "الرابح والخاسر"، بل إن الأطراف المتصارعة بالأمس باختلاف آرائها قد وصلت إلى حل دبلوماسي لتعزيز سيادة الأراضي السورية على أساس "جيش واحد، حكومة واحدة، ودولة واحدة". وأعلن مظلوم عبدي، اليوم الثلاثاء، من القصر الرئاسي في دمشق، حلّ قوات سوريا الديموقراطية التي يقودها، بعد "انتهاء مهمتها".وقال عبدي في كلمة تلاها باللغة العربية ثم الكوردية أمام الصحافيين نقلها التلفزيون الرسمي "نعلن اليوم انتهاء مهمة قوات سوريا الديموقراطية ونعلن بكل مسؤولية عن حلها كقوة عسكرية مستقلة". وشكّلت قوات سوريا الديموقراطية التي أعلن قائدها الثلاثاء حلّها، طوال سنوات الذراع العسكرية للإدارة الذاتية ورأس الحربة في قتال تنظيم داعش، قبل أن تدفعها المتغيرات السياسية وتراجع الدعم الأميركي إلى الانخراط في تفاهمات مع دمشق.وأُسِّست القوات التي تعرف اختصارا بـ (قسد) في تشرين الأول/أكتوبر 2015 جراء اندماج مقاتلين عرب مع المقاتلين الكورد، بدعم وتوجيه من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، بعدما أثبت مقاتلو وحدات حماية الشعب الكوردية…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على كوردستان24