تظاهرة لفلاحي الأنبار أمام سايلو الرمادي للمطالبة بمستحقاتهم المالية

الرمادي (الأنبار) 964 تظاهر فلاحي محافظة الأنبار، اليوم الاثنين (10 آب 2026)، أمام سايلو الرمادي للمطالبة بصرف مستحقاتهم المالية عن الموسمين الزراعيين 2025 و2026 مؤكدين أن الوقفة سلمية وبعيدة عن التخريب أو غلق المؤسسات الحكومية، وقال المزارعون في بيان خلال التظاهرة إن الفلاح العراقي يمر بظروف معيشية ومالية صعبة، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الأسمدة والمبيدات الزراعية وغياب الدعم الحكومي، وطالبوا رئيس مجلس الوزراء فالح الزيدي بالتدخل العاجل لإنصافهم وصرف مستحقاتهم. ووصل محافظ الأنبار عمر مشعان دنبوس إلى تظاهرة الفلاحين وتحدث إلى وزير التجارة مصطفى نزار جمعة عبر الهاتف ليطمئن المزارعين، أن الوزارة مستمرة في مخاطبة المالية لدفع مستحقاتهم، بينما طلب الدنبوس وجمعة من المزارعين تفهم الأزمة المالية التي تمر بها البلاد. وتضمنت مطالب الفلاحين (صرف المستحقات المالية عن موسمي 2025 و2026، واعتماد التسعيرة السابقة البالغة 850 ألف دينار للطن الواحد، وتأجيل استيفاء المبالغ المترتبة بذمة الفلاحين عن أقساط المرشات والمبادرة الزراعية لمدة لا تقل عن سنتين، وتحديد سعر شراء الطن والخطة الزراعية قبل بدء الموسم الجديد بما يمنح الفلاح وضوحاً بشأن الإنتاج والتسويق). وأكد المزارعون أنهم يمنحون الجهات الحكومية مهلة أقصاها أسبوع للاستجابة لمطالبهم، وفي حال عدم تحقيقها سيتجهون إلى خطوات تصعيدية أكبر من بينها اعتصام مفتوح أمام وزارة المالية. ووصل محافظ الأنبار إلى موقع التظاهرة مؤكداً أن "المحافظة تتابع ملف مستحقات الفلاحين بشكل مستمر وأنه على تواصل مع وزيري المالية والتجارة بشأن إطلاق الأموال". وقال المحافظ إن الفلاحين يمثلون جزءاً أساسياً من المجتمع والأمن الغذائي للمحافظة والعراق، مؤكداً "هذه حقوقكم وليست منة ولا يمكن أن نترككم بعد انتهاء موسم الحصاد”. وأضاف أن المحافظة تحركت خلال الأيام الماضية بشأن مستحقات الفلاحين، مشيراً إلى أنه بحث الملف مع وزير المالية قبل ثلاثة أيام فيما استمر التواصل مع وزيري المالية والتجارة حتى ليلة أمس لافتاً إلى وجود مؤشرات على دفعة مالية قريبة بحسب ما أبلغت به المحافظة. وأشار إلى أن المحافظة "تعمل كذلك على معالجة موضوع استيفاء الأقساط والقروض الزراعية فضلاً عن متابعة تسعيرة الموسم المقبل بما يحقق مصلحة الدولة والفلاح".