تقرير أمريكي يزيح الستار عن حرب النفوذ بين واشنطن وبكين في قطاع الطاقة العراقي.

تقارير | 05: 59 - 19/08/2026 موازين نيوز -متابعة كشف تقرير نشره موقع Gateway Pundit عن تحولات وصفها بالمهمة في خريطة التنافس الأميركي - الصيني على قطاعي النفط والمعادن في العراق، في ظل حملة واسعة لمكافحة الفساد داخل مؤسسات الدولة، إلى جانب تداعيات الحرب مع إيران ونفوذ الجماعات المرتبطة بها.وبحسب التقرير، فإن حملة مكافحة الفساد التي يقودها رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي تركزت بصورة خاصة على وزارة النفط، مع فتح تحقيقات ومراجعة لعدد من الصفقات والعقود الحكومية، الأمر الذي قد ينعكس على طبيعة الاستثمارات الأجنبية في قطاع الطاقة خلال المرحلة المقبلة.وأشار التقرير إلى أن الحملة بدأت باعتقال مسؤولين في وزارة النفط، قبل أن تتوسع لتشمل عمليات أمنية في بغداد، لافتاً إلى أن التحقيقات شملت ملفات تتعلق بتهريب المنتجات النفطية وتحويلات مالية، مع الإشارة إلى عقوبات أميركية سابقة طالت عدداً من المسؤولين والشخصيات المرتبطة بقطاع النفط والفصائل المسلحة.ووفقاً للتقرير، أصبحت الشركات الصينية لاعباً رئيسياً في قطاع النفط العراقي، إذ تستحوذ على حصة كبيرة من الاحتياطيات والإنتاج، فيما تُعد شركة CNPC من أبرز الشركات الأجنبية العاملة في الحقول العراقية. وأضاف أن الجولة الأخيرة من تراخيص التنقيب والإنتاج عززت الحضور الصيني، بعدما فازت شركات صينية بمعظم الرقع المطروحة تقريباً، في وقت غابت فيه الشركات الأميركية عن المنافسة.ويرى التقرير أن هذا النفوذ لا يرتبط بالعقود النفطية وحدها، بل يتقاطع أيضاً مع البيئة الأمنية والسياسية في جنوب العراق، حيث تعتمد بعض الشركات الأجنبية على ترتيبات أمنية محلية لحماية عملياتها. وتناول التقرير دور هيئة الحشد الشعبي والفصائل المنضوية فيها، مشيراً إلى أن بعض هذه الفصائل تمتلك نفوذاً سياسياً واقتصادياً وأمنياً، فيما تربط واشنطن عدداً منها بإيران وتفرض عقوبات على شخصيات وكيانات تابعة لها.كما أشار إلى شركة "المهندس العامة" بوصفها إحدى الأذرع التجارية المرتبطة بالحشد الشعبي، لافتاً إلى عقوبات أميركية فرضت عليها بسبب اتهامات تتعلق بالالتفاف على العقوبات المفروضة على إيران وملفات فساد وتهريب أسلحة. وبحسب التقرير، فإن العلاقة بين الأمن المحلي…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على موازين نيوز