تنزانيا تفتتح سد “جوليوس نيريري” الكهرومائي بتنفيذ مصري

القاهرة/ الأناضول افتتحت تنزانيا، السبت، مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية، الذي نفذه تحالف مصري على مدار 5 سنوات. وجرت مراسم الافتتاح بحضور رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، ممثلا عن الرئيس عبد الفتاح السيسي.ويقع المشروع على نهر روفيجي في تنزانيا، ويهدف إلى توليد الكهرباء بقدرة 2115 ميغاوات لتلبية احتياجات البلاد من الطاقة، إلى جانب تنظيم تدفقات المياه والحد من مخاطر الفيضانات. وقال مدبولي، في كلمة بثتها وسائل إعلام مصرية، إن المشروع «يعكس إرادة تنزانية وخبرة مصرية كبيرة»، مهنئا تنزانيا بافتتاحه.وأوضح أن المشروع يوفر قدرة توليدية تبلغ نحو 2115 ميغاوات، مؤكدا أن إنجازه يعكس قدرة الشركات المصرية على تنفيذ مشروعات كبرى على المستوى الدولي، ولا سيما في إفريقيا. وبلغت قيمة عقد تنفيذ المشروع 2.9 مليار دولار، وتولى إنجازه تحالف يضم شركتي «المقاولون العرب» و«السويدي إليكتريك»، على نهر روفيجي في تنزانيا.وقال مدبولي، الجمعة، إن أعمال بناء المشروع استغرقت نحو 5 أعوام، وشارك فيها نحو 1700 مهندس وفني مصري، ضمن فريق ضم نحو 12 ألف عامل. واعتبر أن نجاح المشروع «يدحض ما كان يثار في السابق حول معارضة مصر للتنمية في دول حوض نهر النيل»، مؤكدا أن القاهرة تدعم تنمية دول الحوض بما لا يضر بمصالح مصر والسودان.ويأتي افتتاح المشروع في ظل تجدد السجال بين مصر وإثيوبيا بشأن مشروعات السدود على نهر النيل، إذ قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الأربعاء، إن بلاده «لن تسمح بإقامة سدود إضافية على النيل»، مؤكدا حقها في حماية أمنها المائي. في المقابل، قال وزير المياه والطاقة الإثيوبي هبتامو إتيفا، الخميس، إن بلاده «بنت سد النهضة دون الحصول على إذن»، وإنها ستبني سدودا أخرى على أحواض أنهار أخرى كلما دعت الحاجة.ولم تتوصل مصر وإثيوبيا والسودان إلى اتفاق ملزم بشأن ملء وتشغيل سد النهضة، فيما توقفت أحدث جولات المفاوضات بين الدول الثلاث عام 2024. وتتشارك 11 دولة في حوض نهر النيل، الذي يمتد لنحو 6 آلاف و650 كيلومترا، وهي: بوروندي، ورواندا، والكونغو الديمقراطية…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على وكالة الأناضول - عربي