ألمانيا ترحل أبوين كورديين وتفصل أطفالهما الثلاثة عنهما

رووداو ديجيتال رحّلت ألمانيا أبوين كورديين ينحدران من تركيا، وفصلت أطفالهما الثلاثة عنهم حيث إبقائهم في البلاد. أُعيد الأبوان إلى بلدة هَزخ في ولاية شرناخ الكوردية بتركيا، لكن أطفالهما الثلاثة فُصلوا عنهم من قبل مؤسسة حماية الطفل في ألمانيا ولم يُسمح لهم بالعودة مع والديهم.متين كايا، والد الأطفال، تحدث لشبكة رووداو الإعلامية عن تفاصيل القصة وفصلهم عن أطفالهم قائلاً: "في عام 2023، أتينا إلى ألمانيا بشكل غير قانوني. كنت أنا وزوجتي نملك طفلاً واحداً، ورُزقنا بطفلين آخرين هناك.في 3 حزيران، وضعونا في السجن ومنذ ذلك الحين لم نر أطفالنا. نطالب بأطفالنا، لم يعطونا هاتفاً أو أي شيء، حتى أننا لا نستطيع رؤية أطفالنا عبر الإنترنت.كل ما نريده هو أطفالنا". أما الأم أوزلم آيدن، تحدثت لرووداو بعيون دامعة عن ابتعادها عن أطفالها، قائلة: "لدينا ثلاثة أطفال: قُمري كايا (ثلاث سنوات)، وعكيد كايا (سنتان)، ولافين كايا (ستة أشهر).أريد أطفالي. كيف يمكن فصل طفل عن أمه؟قلوبنا لا تحتمل، قبلنا بكل شيء، لكن فقط أعيدوا لنا أطفالنا". من جهتها، صرحت وزارة الداخلية في ولاية هيسن الألمانية، لرووداو، بأن مكتب الهجرة واللاجئين رفض طلب لجوء العائلة في نهاية عام 2025، وفي شباط 2026، قررت المحكمة الإدارية في فرانكفورت، "من أجل مصلحة الأطفال"، سحب حق الحضانة مؤقتاً من الوالدين.من جانبه، علّق المدير التنفيذي لمجلس المهاجرين في فرانكفورت، توماس شيرنبيرغ، على قضية العائلة، قائلاً: "فصل الأطفال عن والديهم لم يكن مرتبطاً بالترحيل. من ناحية، أخذ مكتب الشباب الأطفال من العائلة لمصلحتهم، ومن ناحية أخرى، قرر مكتب الهجرة ترحيل الوالدين اللذين يحملان الجنسية التركية، دون مراعاة وضع الأطفال".أما المحامي الذي يعمل على قضية العائلة، فقال لرووداو: "قررت المحكمة عقد جلسة بين ممثلي مكتب الشباب والمحكمة لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كان الأطفال الثلاثة سيبقون هنا في ألمانيا أم سيعادون إلى والديهم في تركيا. لكن هؤلاء الأطفال أيضاً معرضون لخطر الترحيل لأنهم لا يملكون حق اللجوء".
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على رووداو عربية