خاص| 7 إلى 9 ناقلات وصلت لتحميل الخام العراقي في الأيام الأخيرة

كشف الخبير النفط عاصم جهاد، يوم الأحد 23 آب/أغسطس 2026، عن تدفق 7 إلى 9 ناقلات نفط لتحميل النفط العراقي خلال الأيام الأخيرة. وقال الخبير النفطي عاصم جهاد في حديث لـ"ألترا عراق"، إن "العقود التي تبرمها شركة تسويق النفط العراقية سومو تعتمد مبدأ التسليم من الميناء، حيث تتكفل الشركات المتعاقدة بجميع إجراءات الشحن والتأمين وإرسال الناقلات".وأوضح أن "العراق لا يمتلك حاليًا ناقلات نفط تحمل العلم العراقي، والناقلات التي تأتي للتزود بالنفط هي من جنسيات متعددة وتحمل أعلام دول مختلفة". وبيّتن أن "عملية مرور الناقلات عبر مضيق هرمز تتطلب إجراءات وتنسيقًا مسبقًا وموافقات محددة بسبب الأزمة والتوترات العسكرية في المنطقة".وأضاف: "شهدت الأيام الأخيرة حركة لتدفق الناقلات من 7 إلى 9 ناقلات في يوم الخميس جاءت لتحميل النفط الخام العراقي عبر شركة سومو"، مؤكدًا أن "استمرار دخول الناقلات نحو الموانئ النفطية العراقية سيُسهم في تعزيز الصادرات وتأمين إيرادات إضافية للموازنة الاتحادية".وكانت وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، كشفت عن منح طهران "إذنًا خاصًا" لعدد من الناقلات العراقية للمرور عبر المضيق، مشيرة إلى أن الحصول على هذه الموافقة كان من المطالب الرئيسية التي طرحتها بغداد خلال زيارة رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف التي استمرت ثلاثة أيام. وأمس السبت 22 آب/أغسطس، أكّد رئيس الجمهورية نزار آميدي أن إيران سهّلت خلال الأيام الأخيرة مرور سفن تحمل النفط العراقي عبر مضيق هرمز.وقال خلال مؤتمر "حوار بغداد" إن المسؤولين العراقيين ناقشوا مع الجانب الإيراني مسألة استمرار تصدير النفط العراقي عبر الممر البحري الاستراتيجي، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أنّ الملف ما يزال "معقدًا"، بالنظر إلى استمرار الاضطرابات الأمنية وتراجع حركة الملاحة في المضيق إلى مستويات أدنى بكثير مما كانت عليه قبل اندلاع الحرب.وتطالب السلطات العراقية، نظيرتها الإيرانية بالسماح للناقلات التي تحمل النفط العراقي بالعبور من الحصار البحري الإيراني، حيث أكد رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، أمس الجمعة، إنه ناقش مع نظيره الإيراني محمد باقر قاليباف خلال زيارة الأخير إلى بغداد…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على الترا عراق