بين «قريباً جداً» والخلافات.. الكابينة الوزارية تنتظر الحسم!
متابعة/المدى تتواصل الحوارات السياسية بشأن استكمال الكابينة الوزارية لحكومة رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، في ظل استمرار الخلاف على تسع حقائب شاغرة، بينها وزارتا الداخلية والدفاع، وبينما تؤكد رئاسة الجمهورية قرب حسم الملف، تشير مواقف داخل الإطار التنسيقي إلى أن المفاوضات لم تصل بعد إلى اتفاق نهائي بشأن الوزارات الأمنية.وبحسب بيان تلقته (المدى) صادر عن الإطار التنسيقي، انضم رئيس تحالف خدمات شبل الزيدي إلى قيادة الإطار، في خطوة قال إنها تهدف إلى «توسيع إطار المشاركة في القيادة وتعزيز العمل المشترك». وفي حديث تابعته (المدى)، أكد عضو الإطار التنسيقي عبد الصمد الزركوشي عدم دقة الأنباء التي تحدثت عن التوصل إلى اتفاق بشأن مرشحي وزارتي الداخلية والدفاع، مبيناً أن الحوارات بين القوى السياسية ما تزال مستمرة.وأوضح الزركوشي أن المفاوضات تشمل تسع حقائب وزارية متبقية، بينها الوزارات الأمنية، لكنها لم تصل إلى مرحلة الاتفاق الشامل بسبب تباين الرؤى بشأن عدد من الملفات، مرجحاً أن يتأخر استكمال حكومة الزيدي «بعض الشيء». في المقابل، قال رئيس الجمهورية نزار آميدي، خلال مؤتمر حوار بغداد الثامن في حديث تابعته (المدى)، إن المعطيات تشير إلى استكمال الكابينة الوزارية «قريباً جداً»، مؤكداً حرص القوى السياسية على إنهاء الملف بعد حسم الاستحقاقات الدستورية الثلاثة.وأشار آميدي إلى أن الحكومة تمضي في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية، مؤكداً أن الدستور يلزم بحصر السلاح بيد الدولة، وأن المرجعية الدينية في النجف تدعو إلى ذلك أيضاً. من جانبه، كشف النائب الأول لرئيس مجلس النواب عدنان فيحان، في حديث تابعته (المدى)، أن وزارة الداخلية لم يُحسم مرشحها حتى الآن، إلى جانب وجود خلاف كردي بشأن منصب نائب رئيس الوزراء وبعض الحقائب الوزارية.وأوضح فيحان أن هناك توجهاً لاستكمال الكابينة، ومن بينها ترشيح ليث الخزعلي لمنصب نائب رئيس الوزراء، متوقعاً وصول الأسماء إلى مجلس النواب قريباً للتصويت عليها. وكشف عن وجود «اعتراضات خارجية» على ترشيح الخزعلي، مؤكداً تمسك كتلته بالمرشح، ومبيناً أن كتلة صادقون تريد عرض الوزراء التسعة المتبقين دفعة واحدة، وإلا فإنها لن…
لقراءة التفاصيل كاملةاقرأ الخبر على جريدة المدى