الأربعاء، 12 أغسطس 2026
تغطية مستمرة آخر تحديث 4:04 مساء
آخر الأخبار
سكاي نيوز عربية | مستشار الزيدي لـ”سكاي نيوز عربية”: الدولة ستواجه الانفلات سكاي نيوز عربية | رئيس الوزراء العراقي يوجه بإعداد مشروع قانون لحصر السلاح سكاي نيوز عربية | زيارة قاآني إلى بغداد.. مصير سلاح الفصائل العراقية العربي الجديد | سيرة سياسية العربي الجديد | تقارير دولية العربي الجديد | تقارير عربية شفق نيوز | “أزمات بلا فرص للتعافي”: الوفيات بالانتحار في لبنان ترتفع بنحو الثلث شفق نيوز | البرلمان اللبناني يقر قانون العفو العام معدلاً… من أبرز المستفيدين؟ شفق نيوز | ترامب: لا أثق بإيران ونسيطر بالكامل على هرمز، وطهران تتعهد بإبقاء المضيق مغلقاً شفق نيوز | لماذا ساءت علاقة الكثير من الأمريكيين بإسرائيل؟ – مقال في وول ستريت جورنال شفق نيوز | ثلاث عائلات فلسطينية “تحت حصار مستوطنين إسرائيليين” بالضفة الغربية المحتلة موازين نيوز | الأمن الوطني يطيح بثلاثة تجار مخدرات ويضبط 2 كغم من الكريستال في بغداد وبعقوبة موازين نيوز | بيئة الأنبار تحسم الجدل حول ظهور أسماك موازين نيوز | الحكومة العراقية تجدد التزامها بتأمين الرواتب في موعدها رغم التحديات المالية موازين نيوز | باكستان: مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران قابلة للتمديد موازين نيوز | العراق يخصص 5 مليارات دينار لإزالة زهرة النيل من الأنهار وكالة الأنباء العراقية (واع) | مستشار رئيس الوزراء: الحكومة ملتزمة بتأمين الرواتب رغم التحديات المالية » وكالة الانباء العراقية (واع) وكالة الأنباء العراقية (واع) | الموارد المائية: تخصيص 5 مليارات دينار لإزالة زهرة النيل من الأنهار » وكالة الانباء العراقية (واع)
سكاي نيوز عربية | مستشار الزيدي لـ”سكاي نيوز عربية”: الدولة ستواجه الانفلات سكاي نيوز عربية | رئيس الوزراء العراقي يوجه بإعداد مشروع قانون لحصر السلاح سكاي نيوز عربية | زيارة قاآني إلى بغداد.. مصير سلاح الفصائل العراقية العربي الجديد | سيرة سياسية العربي الجديد | تقارير دولية العربي الجديد | تقارير عربية شفق نيوز | “أزمات بلا فرص للتعافي”: الوفيات بالانتحار في لبنان ترتفع بنحو الثلث شفق نيوز | البرلمان اللبناني يقر قانون العفو العام معدلاً… من أبرز المستفيدين؟ شفق نيوز | ترامب: لا أثق بإيران ونسيطر بالكامل على هرمز، وطهران تتعهد بإبقاء المضيق مغلقاً شفق نيوز | لماذا ساءت علاقة الكثير من الأمريكيين بإسرائيل؟ – مقال في وول ستريت جورنال شفق نيوز | ثلاث عائلات فلسطينية “تحت حصار مستوطنين إسرائيليين” بالضفة الغربية المحتلة موازين نيوز | الأمن الوطني يطيح بثلاثة تجار مخدرات ويضبط 2 كغم من الكريستال في بغداد وبعقوبة موازين نيوز | بيئة الأنبار تحسم الجدل حول ظهور أسماك موازين نيوز | الحكومة العراقية تجدد التزامها بتأمين الرواتب في موعدها رغم التحديات المالية موازين نيوز | باكستان: مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران قابلة للتمديد موازين نيوز | العراق يخصص 5 مليارات دينار لإزالة زهرة النيل من الأنهار وكالة الأنباء العراقية (واع) | مستشار رئيس الوزراء: الحكومة ملتزمة بتأمين الرواتب رغم التحديات المالية » وكالة الانباء العراقية (واع) وكالة الأنباء العراقية (واع) | الموارد المائية: تخصيص 5 مليارات دينار لإزالة زهرة النيل من الأنهار » وكالة الانباء العراقية (واع)
سياسة | الجزيرة نت | |

خريطة القوى غرب ليبيا.. تشكيلات ترتبط بالدولة وتنازعها احتكار السلاح

خريطة القوى غرب ليبيا.. تشكيلات ترتبط بالدولة وتنازعها احتكار السلاح
مصدر الخبر الجزيرة نت عبدالرحمن جمعات

أعادت هجمات بالمسيّرات طالت منشآت نفطية وحيوية في مدينة الزاوية غرب العاصمة الليبية طرابلس، طرح سؤال السيطرة الفعلية على السلاح غرب البلاد.

جاء ذلك بعدما شهدت المدينة 3 هجمات خلال يومين، إثر اشتباكات بين مجموعات مسلحة امتدت من الزاوية إلى مدينة صرمان المجاورة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن تلك الهجمات، كما لم تتضح دوافعها المباشرة. لكن هذا التطور يعيد الضوء إلى خريطة أمنية معقدة غرب ليبيا، تضم تشكيلات ترتبط بدرجات متفاوتة بوزارتي الدفاع والداخلية أو بمؤسسات رسمية أخرى، مع احتفاظها بقياداتها ومناطق انتشارها وتحالفاتها الخاصة.

ويطرح هذا المشهد تساؤلات عن أبرز القوى المؤثرة في محيط طرابلس، وكيف تتداخل أدوارها في منطقة تضم منشآت حيوية وطرقا رئيسية نحو العاصمة.

وتبرز أهمية مدينة الزاوية (غربي طرابلس) إذ تضم مصفاة نفطية ومرافق إستراتيجية تشرف على الطريق الساحلي ومعابر رئيسية نحو العاصمة.

وحسب تقرير أعده الزميل ناصر آيات طاهر للجزيرة، تتقاطع في الزاوية حسابات القوى المحلية مع التنافس الأوسع على النفوذ في محيط طرابلس. لذلك، لا يُقرأ التوتر فيها بوصفه حادثا عارضا، بل ضمن سياق أمني أوسع يمتد من الساحل الغربي إلى العاصمة ومداخلها.

قوات كثيرة بلا قيادة واحدة

تضم المنطقة الغربية في ليبيا تشكيلات مسلحة متعددة ترتبط بدرجات متفاوتة بوزارتي الدفاع والداخلية أو بمؤسسات رسمية أخرى. غير أن هذا الارتباط الرسمي لا يعني وجود سلسلة قيادة عسكرية موحدة، إذ تحتفظ تلك التشكيلات بقياداتها ومناطق انتشارها وشبكات مصالحها وتحالفاتها الخاصة.

وينعكس ذلك في مشهد أمني لا يقتصر على جيش أو جهاز موحد يدير البلاد من مركز واحد، بل تتحكم فيه قوى محلية وعسكرية تتقاطع صلاحياتها ونفوذها في العاصمة والمدن المحيطة بها.

وتتصدر "قوة 444 قتال"، بقيادة محمود حمزة، خريطة التشكيلات المسلحة في العاصمة الليبية وتتبع القوة وزارة الدفاع في حكومة الوحدة الوطنية، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، وتنتشر في أجزاء من وسط وجنوب طرابلس، مع امتداد حضورها إلى مدن ومناطق خارج العاصمة.

وإلى جانبها، يبرز "اللواء 111 مجحفل" بقيادة عبد السلام الزوبي، وهو أيضا تابع لوزارة الدفاع، ويتمركز خصوصا في جنوب غربي طرابلس.

وشكلت القوتان خلال السنوات الماضية جزءا أساسيا من المعسكر العسكري الأقرب إلى الدبيبة. كما يُحسب على هذا المعسكر "القوة المشتركة" في مدينة مصراتة، و"جهاز الأمن العام" المرتبط بوزير الداخلية عماد الطرابلسي وشقيقه عبد الله.

ولا يعني هذا الاصطفاف أن هذه التشكيلات تعمل كقوة واحدة أو ضمن بنية عسكرية موحدة، لكنه يوضح موقعها في خريطة العلاقات السياسية والعسكرية.

وفي المقابل، يبرز في شرق وجنوب شرقي طرابلس "جهاز الردع" بقيادة عبد الرؤوف كارة، الذي يسيطر على مطار معيتيقة.

ما الذي تغير بعد مقتل "غنيوة"؟

في مايو/أيار 2025، قُتل عبد الغني الككلي، المعروف باسم "غنيوة"، قائد "جهاز دعم الاستقرار" وأحد أبرز القادة المسلحين في طرابلس.

وانهار الجهاز سريعا عقب مقتله، لتسيطر "القوة 444″ و"اللواء 111" على مواقعه في منطقة أبو سليم وأحياء أخرى من العاصمة.

لكن هذا التحول لم ينه ظاهرة تعدد التشكيلات المسلحة، إذ اندلعت عقبه مواجهات مع "جهاز الردع"، مما أدى -بحسب التقرير- إلى إعادة رسم خريطة النفوذ داخل طرابلس، دون إنهاء وجود التشكيلات أو إنشاء سلسلة قيادة عسكرية موحدة تجمعها.

ولا تقتصر خريطة النفوذ على وسط العاصمة، إذ تتحكم تشكيلات مصراتة وكتيبة "رحبة الدروع" (بقيادة بشير خلف الله) بالمنافذ الشرقية في تاجوراء، بينما تسيطر "قوة الإسناد الأولى" بقيادة محمد بحرون (الفار) على مدينة الزاوية وشريانها الحيوي المتجه شرقا نحو طرابلس.

أما في الزاوية، فتبرز "قوة الإسناد الأولى" بقيادة محمد بحرون، المعروف باسم "الفار". وتملك القوة نفوذا في المدينة وعلى الطريق المؤدي شرقا نحو العاصمة.

ويعكس هذا التوزع الجغرافي محورية الطرق ومداخل العاصمة في المشهد الأمني، فالنفوذ لا يرتبط بالحضور داخل الأحياء فحسب، بل بالسيطرة المباشرة على الممرات والشرايين التي تربط طرابلس بالمدن الساحلية والداخلية المحيطة بها.

المسيّرات ومستوى الخطر الجديد

يرى المحلل السياسي الليبي السنوسي إسماعيل أن دخول المسيّرات على خط المواجهات يمثل تحولا خطيرا في مسار الصراع، محذرا من اتساع رقعة التوتر في الساحل الغربي وانتقاله إلى طرابلس ما لم يتم احتواؤه سريعا.

ويعزو إسماعيل هذا الصراع إلى التنافس على النفوذ والموارد والمنشآت الحيوية، وفي مقدمتها مصفاة الزاوية. وتكمن خطورة هذا الاستهداف في تحويل المواجهات المسلحة من اشتباكات بين الفصائل إلى تهديد مباشر للمرافق الاقتصادية وحياة السكان.

وفي حين تتردد الشعارات السياسية حول توحيد المؤسسة العسكرية، يبرز المشهد الميداني عمق التحديات أمام بناء جهاز أمني موحد بخط قيادي واضح، قادر على فرض السيطرة وحماية العاصمة ومحيطها والمنشآت الحيوية.

المصدر الأصلي الجزيرة نت
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع الرسمي